البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٣٥/١٦ الصفحه ١٢٠ : لا يتعبد بمثل هذه الحالة ، أما
سمع في القرآن الصادق المقال أنه تعبد قوماً بقتل أنفسهم ، فقال تعالى
الصفحه ١٢٤ :
وائل (٦١) وسائر شيعته من المؤمنين.
سلام الله عليك ، أما بعد ، فالحمد لله
الذي قصم عدوك وعدو
الصفحه ١٢٦ : الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهماالسلام.
من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين عليهالسلام.
أما بعد
الصفحه ١٤١ :
شق عصى المسلمين معاوية وابنه يزيد ، وأما الفتنة فإنما ألقحها أنت وأبوك زياد بن
عبيد عبد بني علاج من
الصفحه ١٤٥ : بالقادسية إلى حلوان
عرضاً ، وأما العراق في العرف فطوله يقصر عن طول السواد.
معجم البلدان ٣ / ٢٧٢ ، ٤ / ٩٣
الصفحه ١٥٤ : : « رحم الله
مسلماً ، فلقد صار إلى روح الله وريحانه وتحيته ورضوانه ، أما أنه قد قضى ما عليه
وبقي ما علينا
الصفحه ١٧١ :
».
ثم جاء الليل ،
فجمع الحسين عليهالسلامأصحابه ،
فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أقبل عليهم وقال : « أما بعد
الصفحه ١٧٧ : »
ثم قال : « أما والله لا تلبثون
بعدها إلا كريث ما يركب الفرس حتى يدور بكم دور الرحى ويقلق بكم قلق
الصفحه ١٧٨ : على قتل ابن بنت نبيهم.
أما والله لا اجيبنهم إلى شيء مما يريدون حتى ألقى
الله تعالى وأنا مخضب بدمي
الصفحه ١٨١ : ، فرجع إليهما وقال : يا أماه ، أرضيت أم لا؟
فقالت : لا ، ما رضيت حتى تقتل بين يدي
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٩٣ : .
ويأتي أنه أخذ سراويل الإمام
الحسين عليه السلام.
(١٢٣) ب. ع : يا
أماه.
الصفحه ١٩٥ : صلوات الله عليه ، قيل :
قتله ابن زياد حين قال : قتلت خير الناس أماً وأباً ، والمشهور أنه قتله المختار
الصفحه ١٩٦ : الله وخير
الناس أباً وأماً!!! ثم احتز رأسه الشريف صلىاللهعليهوآله
(١٤٠).
وفي ذلك يقول
الشاعر
الصفحه ٢١٥ : عليها ، راغباً في الآخرة ، مجاهداً لك في سبيلك ، رضيته فاخترته وهديته (٣١) إلى صراط مستقيم.
أما بعد
الصفحه ٢٢٢ : ».
ثم أقبل إليه فقال : « أبالقتل تهددني
يا بن زياد ، أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا الشهادة