البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/١ الصفحه ٢٣٥ :
لعبت هاشم بالملك فلا
خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم
الصفحه ١٥٥ : شداد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي (٢٠٤).
فلما قارب دخول الكوفة اعترضه
الصفحه ١٢٥ :
والسلام عليك ورحمة
الله وبركاته يابن رسول الله وعلى أبيك من قبل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ٢٠١ : مقتلة تسفي عليهم ريح الصباء ، وهذا حسين محزوز الرأس من القفا ، مسلوب
العمامة والردا.
بأبي من أضحى
الصفحه ٥٣ :
لم يحارب الحسين عليهالسلام يزيد وأعوانه فحسب ، بل كل من اتى بعد
يزيد من الحكام حاربوه ووقفوا أمام
الصفحه ١٣٤ :
ليلاً ، فظن أهلها أنه الحسين عليهالسلام
، فتباشروا بقدومه ودنوا منه ، فلما عرفوا أنه ابن زياد تفرقوا
الصفحه ١٤٤ : والحبس على الظنون والأوهام.
وكان قد توجه
الحسين عليهالسلام من مكة يوم
الثلاثاء (١٥٥)
لثلاث مضين من ذي
الصفحه ١٥٠ : إليه.
ثم قال لأصحاب
الجمال : « من أحب أن
(١٨٠) ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه وأحسنا
صحبته ، ومن
الصفحه ١٦٨ : الراوي (١٣) : وورد كتاب عبيدالله على عمر بن سعد
يحثه على القتال وتعجيل النزال ، ويحذره من التأخير
الصفحه ١٨٤ : وعاد وثمود والذين من
بعدهم ، وما الله يريد ظلماً للعباد ، ويا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم التناد ،
يوم
الصفحه ٢١٩ : الرجال ونتفوا لحاهم (٥٩) ، فلم ير باكية وباك أكثر من ذلك
اليوم.
ثم ، أن زين العابدين عليهالسلام أومأ
الصفحه ٢٢٤ :
قال الراوي (٨٢) : فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم؟
فقال : أنا المتكلم يا عدو الله ، أتقتل
الصفحه ٢٣٠ :
قال الراوي (١١٠) : وسار القوم برأس الحسين عليهالسلام ونسائه والأسرى (١١١) من رجاله ، فلما قربوا