البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٣/٣١ الصفحه ١٤٥ : السواد ، لسواده بالزروع والنخيل والأشجار ، وحد
السواد : من حديثة بالموصل طولاً إلى عبادان ، ومن العذيب
الصفحه ١٣٠ :
وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً
مع مولى له اسمه سليمان ويكنى أبا
الصفحه ٣٥ : من شدة حمرتها ، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضاً.
المعجم الكبير : ١٤٦ ، مجمع
الصفحه ١٤٦ : أصحابي ، لا ينحو منهم إلا ولدي علي
».
وروي أنه عليهالسلام لما عزم على الخروج إلى العراق قام
خطيباً
الصفحه ١٢٥ : ،
حدها من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية ، وعرضها من جبلي طي من نحو
القبلة إلى بحر الروم ، وبها
الصفحه ١٣٤ : سنة ٦٠ هـ وبعث برأسه مع رأس مسلم إلى يزيد.
تسمية من قتل مع الحسين : ١٥٦
، الكامل ٤ / ١٠ ـ ١٥
الصفحه ١٥٠ : إليه.
ثم قال لأصحاب
الجمال : « من أحب أن
(١٨٠) ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه وأحسنا
صحبته ، ومن
الصفحه ٢١٩ : هل تعلمون
أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق والبيعة
وقاتلتموه وخذلتموه
الصفحه ٢٢٤ :
قال الراوي (٨٢) : فغضب ابن زياد وقال : من هذا المتكلم؟
فقال : أنا المتكلم يا عدو الله ، أتقتل
الصفحه ٢٠٩ : ذلك اليوم ـ وهو يوم عاشوراء ـ مع خولي بن
يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي (١)
إلى عبيد الله بن زياد
الصفحه ١١٣ : بن فاطمة ».
فقيل له : من يقتله يا رسول الله؟
فقال : « رجل اسمه يزيد ، وكأني أنظر
إلى مصرعه
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ٢٥٠ :
زادوا (٢٠٤) على ما فعلوا بنا ، فإنا لله وأنا إليه
راجعون ، من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٣٩ : بايعه إلى حرب عبيدالله ، فتحصن منه بقصر الامارة ، واقتتل أصحابه وأصحاب
مسلم.
وجعل أصحاب
عبيدالله