الصفحه ١٣٣ : انقطاعه عنه.
وأما المنذر
بن الجارود ، فإنه جاء بالكتاب والرسول إلى عبيدالله بن زياد ، لأن المنذر خاف أن
الصفحه ١٤٢ : المنكر وندعوهم إلى حكم الكتاب والسنة ، وكنا أهل ذلك كما أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله .
فجعل ابن
الصفحه ١٥٥ : الحصين بن
نمير (٢٠٥)
صاحب عبيدالله بن زياد ليفتشه ، فأخرج الكتاب ومزقه ، فحمله الحصين إلى ابن زياد
الصفحه ١٥٦ :
قال : ممن الكتاب وإلى من؟
قال من الحسين بن علي عليهماالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٧٩ : ع : رواها
أبو طاهر محمد بن الحسين النرسي في كتاب معالم الدين. ولم ترد هذه العبارة في ر.
ب.
(٦٢) ر : فمر
الصفحه ١٩٨ : الأودي ، لم يذكروه ، وهو مذموم ملعون ...
(١٤٩) ذكر في ترجمة
الامام الحسين من كتاب الطبقات : ١٨٧ باسم
الصفحه ٢٠٦ :
روى هذه الحديثين ابن بابويه في كتاب
عقاب الأعمال (١٨١) (١٨٢).
__________________
(١٨١) محمد
الصفحه ٢٢٨ : وصل إليه كتاب ابن زياد ووقف عليه ، أعاد الجواب إليه
يأمره فيه بحمل رأس الحسين عليهالسلام
ورؤوس من قتل
الصفحه ٢٥٠ : محمد بن
طاووس جامع هذا الكتاب : ثم إنه صلوات الله عليه رحل إلى المدينة بأهله وعياله ،
نظر إلى منازل
الصفحه ٢ : ............................................................ ٧٩
حكم أهل الكتاب........................................................ ٨٠
طهارة غير الخوارج
الصفحه ٤ : الإناء من سائر النجاسات............................ ١٥٧
كتاب الصلاة
أعداد الصلوات
الصفحه ١٢ : ............................................................ ٧٩
حكم أهل الكتاب........................................................ ٨٠
طهارة غير الخوارج
الصفحه ١٤ : الإناء من سائر النجاسات............................ ١٥٧
كتاب الصلاة
أعداد الصلوات
الصفحه ٦٨ : أواخر
عمره.
وقيل : إنه وأخاه قتلا.
وكتب السيد القسم الأول من كتابه
الملاحم في الحلة في ١٥ محرم سنة