البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٦/١٦ الصفحه ١٢١ :
فلما كان الغداة توجه الحسين عليهالسلامإلى مكة (٤٧) لثلاث مضين من شعبان سنة ستين.
فأقام بها
الصفحه ١٥٤ : :
منزل معروف بطريق مكة من الكوفة ، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية.
وقال أبو عبيدة السكوني
الصفحه ١٧٧ : قومي
كما أفنى القرون الأولينا
فلو خلد الملوك إذاً خلدنا
ولو
الصفحه ٣٤ :
تكلم
رأس الحسين وهو على الرمح بالقرآن وغيره.
مفتاح النجا في مناقب آل العبا
الصفحه ١٠٥ : ، وتأسفوا
على فوات تلك النصرة.
فإن نفوس أولئك الأقوام ودائع سلطان
الأنام ، وثمرة فؤاد الرسول ، وقرة عين
الصفحه ٣٧ :
لما
قتل الحسين اظلمت الدنيا ثلاثة أيام ثم ظهرت هذه الحمرة في السماء ، ولم يمس أحد
من زعفران الحسين
الصفحه ٣٦ : الإسلام ٢
/ ٣٤٨ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٣١١ ، تفسير القرآن لابن كثير ٩ / ١٦٢ ، تهذيب
التهذيب ٢ / ٣٥٣
الصفحه ١٥٥ : شداد وجماعة من الشيعة بالكوفة ، وبعث به مع قيس بن مسهر الصيداوي (٢٠٤).
فلما قارب دخول الكوفة اعترضه
الصفحه ١٢٥ :
والسلام عليك ورحمة
الله وبركاته يابن رسول الله وعلى أبيك من قبل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ٢٠١ : مقتلة تسفي عليهم ريح الصباء ، وهذا حسين محزوز الرأس من القفا ، مسلوب
العمامة والردا.
بأبي من أضحى
الصفحه ٥٣ :
لم يحارب الحسين عليهالسلام يزيد وأعوانه فحسب ، بل كل من اتى بعد
يزيد من الحكام حاربوه ووقفوا أمام
الصفحه ١٣٤ :
ليلاً ، فظن أهلها أنه الحسين عليهالسلام
، فتباشروا بقدومه ودنوا منه ، فلما عرفوا أنه ابن زياد تفرقوا
الصفحه ١٤٤ : والحبس على الظنون والأوهام.
وكان قد توجه
الحسين عليهالسلام من مكة يوم
الثلاثاء (١٥٥)
لثلاث مضين من ذي
الصفحه ١٥٠ : إليه.
ثم قال لأصحاب
الجمال : « من أحب أن
(١٨٠) ينطلق معنا إلى العراق وفيناه كراه وأحسنا
صحبته ، ومن