البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٣/١٦ الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام
: « فإذا كنتم
على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت
منه
الصفحه ١١٧ : .
ثم بعث إلى
الحسين عليهالسلام ، فجاءه في
ثلاثين رجلاً من أهل بيته ومواليه ، فنعى الوليد إليه معاوية
الصفحه ١٨٦ : ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فهل إلى شربة ماء من سبيل؟
فبكى الحسين عليهالسلام وقال : « واغوثاه يا بني
الصفحه ٢٠٠ :
أمثاله من ذخائر
النبوة والإمامة ، وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه.
قال الراوي
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسين عليهالسلام
، تابعية من روايات الحديث ، روت عن جدتها فاطمة مرسلاً وعن أبيها ، حملت إلى
الصفحه ١٨٠ : بك ، والله ما ظننت أن القوم يبلغون بك ما أرى ، وأنا تائب
إلى الله ، فهل ترى لي من توبة؟
فقال
الصفحه ١٣٣ : العطش الأكبر
».
فلما تجهز المشار إليه للخروج إلى
الحسين عليهالسلام بلغه قتله
قبل أن يسير ، فجزع من
الصفحه ١٨٩ : : « فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض
».
وروي من طرق أخرى ، وهي أقرب إلى العقل
، لأن الحال ما كان وقت
الصفحه ٢٤٢ : ، يقصدها في كل عام عالم من النصارى ،
ويطوفون حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله تعالى عندها (١٧٤
الصفحه ٢٤٥ : (١٨١) : ولما رجع نساء الحسين عليهالسلام وعياله من الشام وبلغوا إلى العراق ،
قالوا للدليل : مر بنا على
الصفحه ١٠٤ : ) من قوله :
والشماتة ، إلى هنا ، لم يرد في ر.
(١٨) ر : والنجيعة.
(١٩) ر : ينطق.
الصفحه ١٥٨ : واستمرت جذاء ، ولم يبق منها إلا صبابة
كصبابة الإناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون إلى الحق لا يعمل
الصفحه ٢١٠ :
ولله در
القائل :
يصلى على المبعوث من آل هاشم
ويغزى بنوه إن ذا لعجب
الصفحه ٢١٢ : خفرة قط أنطق منها ،
كأنها (١٣) تفرغ من
لسان أمير المؤمنين عليهالسلام
، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا