البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٧٤/١٦ الصفحه ٥٧ : الواقدي المدني البغدادي.
صاحب كتاب الآداب ، توفي سنة ٢٠٧.
له كتاب مقتل أبي عبدالله الحسين
الصفحه ٥٩ : بتوسط شيخه أحمد بن عبد الواحد بن عبدون.
له كتاب المقتل.
الذريعة ٢٢ / ٢١ ـ ٢٢ رقم
الصفحه ٦٠ : ـ الهروي.
توفي سنة ٢٢٤ هـ.
له كتاب مقتل الحسين.
التحبير للذهبي ١ / ١٨٥.
(٢٧
الصفحه ١١٩ : أن يكون من حاشية المؤلف
على الكتاب ، وعلى أي حال فنحن ننقل الكلام بنصه كما في نسخه ع :
يقول علي بن
الصفحه ١٤٧ : نسخة
ر. ب ، فأوردناها في الهامش لاحتمال كونها من تعليقات المصنف على الكتاب ، وأدرجت
بعده في متن الكتاب
الصفحه ٧١ :
مختصر كتاب ابن حبيب.
المنتقى في العوذ والراقى.
المواسعة والمضايقة.
القبس الواضح من
الصفحه ٩٤ : نهايتها من الجهة
الجغرافية.
وجعلنا كلام الإمام الحسين عليهالسلام في كل الكتاب بصورة تميزه عن غيره من
الصفحه ١٢٥ :
العظيم.
ثم سرحوا
الكتاب ، ولبثوا يومين آخرين وأنفذوا جماعة معهم نحو ماءة وخمسين صحيفة من الرجل
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ١٤٤ : (١٥٧)
في كتاب دلائل الإمامة (١٥٨)
قال : حدثنا أبو محمد سفيان بن وكيع (١٥٩)
، عن أبيه
الصفحه ١٤٩ :
..............................
__________________
وذكر محمد بن يعقوب الكليني
في كتاب
الصفحه ٥٣ : المقتل
من حين واقعة الطف حتى زمن السيد ابن طاووس حيث كتب هذا الكتاب الملهوف :
(١) أبو القاسم الاصبغ بن
الصفحه ١٠٦ : جعفر بن محمد بن
طاووس الحسيني ـ جامع هذا الكتاب ـ : إن من أجل البواعث لنا على سلوك هذا الكتاب (٢٧) أنني
الصفحه ١٠٧ :
جمعت كتاب : مصباح
الزائر وجناح المسافر (٢٩)
، ورأيته قد احتوى على أقطار محاسن الزيارات ومختار
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى