البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٨٠/١ الصفحه ٢٢٥ :
كنت رجلاً أخاصم بين يديك هؤلاء القوم الفجرة (٩٠)
، قاتلي العترة البررة.
قال : وجعل القوم يدورون
الصفحه ١٧٢ : نفارقك أبداً ، ولكنا نقيك بأنفسنا
حتى نقتل بين يديك ونرد موردك ، فقبح الله العيش بعدك.
ثم قام مسلم بن
الصفحه ١٧٣ :
جماعة من أصحابه بمثل ذلك وقالوا : أنفسنا لك الفداء نقيك بأيدينا ووجوهنا ، فإذا
نحن قتلنا بين يديك نكون
الصفحه ١٥٩ : : والله يابن رسول الله لقد من الله بك علينا أن نقاتل بين يديك فتقطع فيك
أعضاؤنا ، ثم يكون جدك شفيعنا يوم
الصفحه ١٨٠ : يؤول آخر أمري.
ثم قال : فإذا
كنت أول من خرج عليك ، فأذن لي أن أكون أول قتيل بين يديك ، لعلي أكون ممن
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ١٨٤ :
يا أبا عبدالله ،
جعلت فداك قد هممت أن ألحق بأصحابي ، وكرهت أن أتخلف فأراك وحيداً فريداً بين أهلك
الصفحه ١٠٢ : مانعة عن (٨) متابعة مرامه ، وبقاءهم حائل بينهم
وبين إكرامه ، خلعوا أثواب البقاء ، وقرعوا أبواب اللقا
الصفحه ١٤٨ : ).
__________________
(١٧٤) بالتحريك ،
وهي بين عمان إلى نجران ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن.
معجم البلدان ٥ / ٤٤٧
الصفحه ٢٤٣ : العرب تفتخر على العجم
بأن محمداً عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمداً منها ، وأمسينا
معشر
الصفحه ١١٥ :
فينسون ذكري ويقولون : نحن أهل التوحيد
من العرب.
فأقول لهم (٢٥) : أنا أحمد نبي العرب والعجم
الصفحه ٨ : ........................................ ٣٤١
استحباب الصلاة في النعل العربية......................................... ٣٤٣
الصفحه ١٨ : ........................................ ٣٤١
استحباب الصلاة في النعل العربية......................................... ٣٤٣
الصفحه ٣٦ : ء حمرة حتى قتل الحسين ، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا أصابها
وضح ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب
الصفحه ٥٤ : بن يزيد الجعفي.
عربي قديم ، لقي أبا جعفر وأبا عبدالله عليهماالسلام ومات في أيامه سنة ١٢٨.
له