البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/١ الصفحه ١١٩ :
المؤمنين ، فإنه خيرٌ لك في دينك ودنياك.
فقال الحسين عليهالسلام : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعلى
الصفحه ١٤٩ : بن حمران ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
: ذكرنا خروج الحسين عليه السلام وتخلف ابن الحنفية عنه
الصفحه ١٢٠ :
.........................
__________________
لمّا امتنع أخي الحسين عليه
السلام عن البيعة
الصفحه ٨٧ :
١ ـ اللهوف على قتلى الطفوف.
٢ ـ الملهوف على قتلى الطفوف.
٣ ـ الملهوف على قتل الطفوف
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ١١٢ : على رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فقال « خيراً رأيت (٨)
، إن صدقت رؤياك فإن فاطمة ستلد غلاماً فأدفعه
الصفحه ١٢٩ : مسلم بن عقيل ويشيرون عليه (٨٦) بصرف النعمان بن بشير وولاية غيره.
فكتب يزيد إلى
عبيدالله بن زياد (٨٧
الصفحه ١٤٧ : ... إلى هنا
، مقدم على قوله : وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ... ، في نسخة ع.
وجاء في نسخة ع بعد
الصفحه ١٩٤ :
بالرمح ، ثم قال :
علي بالنار أحرقه على من فيه.
فقال له الحسين عليهالسلام : « يابن ذي الجوشن
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ١٢٣ : وقدم على عمله ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد ، وهذا
الحسين بن علي عليهماالسلام
قد خالفه وصار إلى مكة
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٨٧ : فمات.
فجاء الحسين عليهالسلام(٨٦)
حتى وقف عليه ، ووضع خده على خده (٨٧)
وقال : « قتل الله
قوماً قتلوك
الصفحه ١٩٥ : ، ليت السماء انطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
قال : وصاح شمر باصحابه : ما تنتظرون