البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/١٠٦ الصفحه ٦٦ :
محمد بن جعفر بن هبة الله.
حسن بن علي الدربي.
محمد السوراوي.
محمد بن معد الموسوي.
فخار
الصفحه ٦٩ : .
وللسيد وصايا كثيرة ، يحث فيها أولاده
والشيعة على ملازمة التقوى والورع والعزلة عن الناس بقدر الإمكان ، لأن
الصفحه ٨١ :
ومصادر أخرى كثيرة ، نكتفي بهذا المقدار
منها.
ويمكن أن نتعرف على حياة السيد ابن
طاووس عند قرا
الصفحه ١٠٩ :
المسلك
الأول
فى الأمور
المتقدمة على القتال (١)
__________________
(١) ر : المسلك الأول
الصفحه ١١٥ : : أما الكتاب فضيعناه ، وأما
عترتك فحرصنا على أن نبيدهم عن جديد الأرض (٢٦).
فأولي وجهي عنهم ، فيصدرون
الصفحه ١٢٢ :
ثم جاءه
عبدالله بن عمر (٥١)
، فأشار عليه (٥٢)
بصلح أهل الضلال وحذره من القتل والقتال.
فقال له
الصفحه ١٢٤ : أبيك من قبل ، الجبار العنيد الغشوم الظلموم الذي ابتز (٦٢) هذه الأمة أمرها ، وغصبها فيأها ،
وتأمر عليها
الصفحه ١٣٠ : وسطاً ، وتقدمت فيه فرطاً.
قال : فإني قد
جمعتكم لأمرٍ أريد أن أشاوركم فيه وأستعين بكم عليه.
فقالوا
الصفحه ١٣٣ : إليه ودعوتني له من الأخذ بحظي من طاعتك والفوز
بنصيبي من نصرتك ، وأن الله لم يخل الأرض من عاملٍ عليها
الصفحه ١٤٥ : الحسين بن علي عليهماالسلام قبل أن يخرج (١٦٤) الى العراق (١٦٥) بثلاثة ، فأخبرناه بضعف الناس بالكوفة
، وأن
الصفحه ١٥٢ : يكنى أبا هرة الأزدي (١٨٨)
، فلما أتاه سلم عليه.
ثم قال : يابن
رسول الله ما الذي أخرجك من حرم الله
الصفحه ١٥٤ : الموضع بالبكاء والعويل (١٩٨) لقتل مسلم بن عقيل ، وسالت الدموع عليه
كل مسيل.
ثم أن الحسين
الصفحه ١٦٠ : الجليل
(٢١٩) الراوي ، لم
يرد في ر.
(٢٢٠) زينب بنت أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليهماالسلام
الصفحه ١٦٥ : ، فضيق على الحسين عليهالسلامحتى
نال منه (٤)
العطش ومن أصحابه.
فقام عليهالسلام
واتكى على قائم
الصفحه ١٦٦ : عليه وآله ، أحد
صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والاسلام ، هاجر مع النبي صلى الله عليه وآله إلى
المدينة