البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/١٠٦ الصفحه ٢٠٩ :
وهي تمام ما
أشرنا إليه.
قال : ثم إن عمر بن سعد لعنه الله بعث
برأس الحسين عليه الصلاة والسلام في
الصفحه ٢١٠ : ما هي الآن عليه.
وسار ابن سعد بالسبي المشار إليه ، فلما
قاربوا الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهن
الصفحه ٢١٢ : ، ألا ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون.
____________
عمه الحسين بن
الصفحه ٢١٣ : الجنة ، وملاذ خيرتكم ، ومفرغ
نازلتكم ، ومنار (٢٠)
حجتكم ، ومدرة سنتكم.
ألاساء ما تزرون ، وبعداً لكم
الصفحه ٢١٥ : أسبتم
من دمائنا ونالت أيديكم من أموالنا ، فان ما اصابنا من المصائب الجليلة والرزايا
العظيمة (٣٦)
في كتاب
الصفحه ٢١٦ :
قبل أن نبرأها ، إن
ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم ، والله لا
الصفحه ٢٢١ : : كيف رأيت صنع الله
بأخيك وأهل بيتك؟
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٢٢٢ :
فقال ابن زياد لعنه الله : هذه سجاعة ،
ولعمري لقد كان أبوك شاعراً (٧٢).
فقالت : يا بن زياد ما
الصفحه ٢٢٣ :
أيقظت أجفاناً وكنت لها كرى
وأنتم عيناً لم تكن بك تهجع
ما روضة إلا تمنت أنها
الصفحه ٢٣٠ : علي بن نصر الشبوكي ، باسناده زيادة في
هذا الحديث ما هذا لفظه : قال : لما قتل الحسين بن علي وحملوا
الصفحه ٢٣١ :
ألا ترون ما
نزل بنا ، ثم أنشأ يقول :
جاؤوا برأسك يا بن بنت محمد
متزملاً
الصفحه ٢٣٢ : ما تكلم
به ، وقال تالله (١٢٨)
إنكم هم؟!
فقال علي بن الحسين عليهماالسلام : « تالله (١٢٩) إنا لنحن
الصفحه ٢٣٣ :
: « أنشدك الله يا يزيد ، ما ظنك برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لو رآنا على هذه الصفة (١٣٢)
» ، فأمر يزيد
الصفحه ٢٣٥ : أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (١٤٠)
قال الراوي (١٤١) : فقامت زينب ابنت علي
الصفحه ٢٣٦ : المطلب؟! وتهتف بأشياخك ، زعمت أنك تناديهم!
فلتردن وشيكاً موردهم ، ولتودن أنك شللت
وبكمت ولم تكن قلت ما