البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/٩١ الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام بعثني إليك
لتأتيه ، فطرح كل إنسان منا ما في يده حتى كأنما على رؤوسنا الطير.
فقالت له زوجته
الصفحه ١٥٥ : عليهماالسلام.
قال : فلماذا مزقت الكتاب؟
قال : لئلا تعلم ما فيه.
____________
(٢٠١) ب : الحر.
(٢٠٢
الصفحه ١٥٩ : أخرى ، حتى بلغ كربلاء ، وكان ذلك في اليوم الثاني (٢١٦) من المحرم.
فلما وصلها قال : « ما اسم هذه
الصفحه ١٦٧ : الصادر على الماء ، والواء الحمد
بيد أبي يوم القيامة؟!! »
قالوا : قد علمنا ذلك كله ونحن غير
تاركيك حتى
الصفحه ١٧٠ :
فقال الحسين عليهالسلام : « أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنه بعض أخوالكم
».
فقالوا له : ما شأنك
الصفحه ١٧٢ : أفعل ذلك حتى أكسر في
صدورهم رمحي وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمة بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به
الصفحه ١٨١ : ، فرجع إليهما وقال : يا أماه ، أرضيت أم لا؟
فقالت : لا ، ما رضيت حتى تقتل بين يدي
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٨٢ : أن توصي إلي بكل ما أهمك.
فقال له مسلم : فإني أوصيك بهذا ـ وأشار
بيده إلى الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٨٧ : ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، على الدنيا بعدك العفاء ».
قال
الصفحه ١٨٨ : الله
بإغاثتنا؟ هل من معينٍ يرجو ما عند الله في إعانتنا؟
».
فارتفعت أصوات النساء بالعويل ، فتقدم
إلى
الصفحه ١٩٢ :
يطلب شربة من ماء (١١١) فلا يجد ، حتى أصابه اثنتان وسبعون
جراحة.
فوقف يستريح ساعة وقد ضعف عن
الصفحه ١٩٣ : عليهالسلام فضمه إليه وقال : « يا بن أخي ، إصبر على
ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فإن الله يلحقك بآبائك
الصفحه ١٩٦ : من أمر الحسين ما كان ، ضجت الملائكة وقالوا : يا ربنا (١٤٣) هذا الحسين صفيك وابن صفيك وابن بنت
نبيك
الصفحه ٢٠٥ : ما صنع بولدي
من بعدي.
فيقال لها : أنظري في قلب القيامة ،
فتنظر إلى الحسين عليهالسلام
قائماً ليس
الصفحه ٢٠٦ : ، فأوحى الله إليه : يا موسى بن
عمران ، لو سألتني في الأولين والآخرين لا جبتك ، ما خلا قاتل الحسين بن علي