البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٧/٦١ الصفحه ١٣٤ :
المنبر فخطب وتوعد
أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف.
ثم بات تلك الليلة
، فلما أصبح استناب
الصفحه ١٣٨ : وجبينه وخده حتى كسر أنفه وسيل الدماء
على ثيابه ونثر لحم خده وجيبنه على لحيته وانكسر القضيب.
فضرب هاني
الصفحه ١٤٠ :
فقالوا له : إنك لا تخدع (١٤١) ولا تغر ، فلم يلتفت إلى ذلك ،
وتكاثروا عليه بعد أن أثخن بالجراح ، فطعنه رجل
الصفحه ١٤٨ : ؟
فقال : « بلى
».
قال : فما حداك على الخروج عاجلاً؟
فقال : « أتاني رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٥ : .
فلما مثل بين يديه قال له : من أنت؟
قال : أنا رجل
من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٧٩ :
الحسين عليهالسلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على
ساق ، أنزل الله النصر حتى رفرف على رأس
الصفحه ١٨٩ : امتلأتا ، ورمى
بالدم نحو السماء وقال : « هون
علي ما نزل بي ، إنه بعين الله
».
قال الباقر عليهالسلام
الصفحه ١٩٧ : ، فوقفت عليه ،
فإنه ليوجد بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه ولا أنور وجهاً ،
ولقد شغلني
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ٢١٨ :
قال : وخطبت أم كلثوم ابنت علي عليهماالسلام في ذلك اليوم من وراء كلتها ، رافعة
صوتها بالبكا
الصفحه ٢٢٣ : محمد ووصيه
للناظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع
لا
الصفحه ٢٢٥ :
قال : وصل أصحاب ابن زياد لعنه الله إلى
دار (٨٨) عبد الله بن
عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم