البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٧/٦١ الصفحه ١٥٥ : .
فلما مثل بين يديه قال له : من أنت؟
قال : أنا رجل
من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٧٦ :
على
عدونا وعدوكم ، فأصبحتم أولياء (٤٧) لأعدائكم على
أوليائكم بغير عدلٍ أفشوه (٤٨) فيكم ولا
الصفحه ١٧٩ :
الحسين عليهالسلام وعمر بن سعد لعنه الله وقامت الحرب على
ساق ، أنزل الله النصر حتى رفرف على رأس
الصفحه ١٨٩ : امتلأتا ، ورمى
بالدم نحو السماء وقال : « هون
علي ما نزل بي ، إنه بعين الله
».
قال الباقر عليهالسلام
الصفحه ١٩٧ : ، فوقفت عليه ،
فإنه ليوجد بنفسه ، فوالله ما رأيت قتيلاً مضمخاً بدمه أحسن منه ولا أنور وجهاً ،
ولقد شغلني
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٢١٥ : مناقبه كبيراً ، ولم يزل
ناصحاً لك ولرسولك صلواتك عليه وآله حتى قبضته إليك ، ، زاهداً في الدنيا ، غير
حريص
الصفحه ٢١٨ :
قال : وخطبت أم كلثوم ابنت علي عليهماالسلام في ذلك اليوم من وراء كلتها ، رافعة
صوتها بالبكا
الصفحه ٢١٩ :
شعورهن ، وحثين (٥٨) التراب على رؤوسهن ، وخمش وجوههن ،
ولطمن خدودهن ، ودعون بالويل والثبور ، وبكى
الصفحه ٢٢٣ : محمد ووصيه
للناظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع
لا
الصفحه ٢٢٥ :
قال : وصل أصحاب ابن زياد لعنه الله إلى
دار (٨٨) عبد الله بن
عفيف ، فكسروا الباب واقتحموا عليه
الصفحه ٢٣٣ :
به فقتل.
قال الراوي (١٣٠) : ثم أدخل ثقل الحسين عليهالسلام ونساؤه ومن تخلف من أهله على يزيد ،
وهم
الصفحه ٢٣٥ : أنتقم
من بني أحمد ما كان فعل (١٤٠)
قال الراوي (١٤١) : فقامت زينب ابنت علي
الصفحه ٢٣٩ : في ذم أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب والحسين الشهيد ، والمدح لمعاوية ويزيد.
فصاح به علي بن الحسين