البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٧/٤٦ الصفحه ١٢٥ :
والسلام عليك ورحمة
الله وبركاته يابن رسول الله وعلى أبيك من قبل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
الصفحه ١٦١ : ) ، أنظرن إذا أنا
قتلت فلا تشققن علي جيباً ولا تخمشن علي وجهاً ولا تقلن علي هجراً ».
وروي من طريق آخر
الصفحه ١٧٥ :
الأنصاري (٤٢) وقفا على باب الفسطاط ليطليا بعده ،
فجعل برير يضاحك عبد الرحمن.
فقال له عبدالرحمن
الصفحه ١٧٨ : (٥٩) على لحيته
وجعل يقول : « اشتد غضب
الله على اليهود إذ جعلوا له ولداً ، واشتد غضبه على النصارى إذ
الصفحه ١٩٠ : ، فانتزع
صلوات الله عليه السهم وبسط يده تحت حنكه حتى امتلأت راحتاه من الدم (٩٨) ، ثم رمى به وقال : « اللهم
الصفحه ١٩٣ :
فلبثوا هنيئة ، ثم عادوا إليه وأحاطوا
به ، فخرج عبد الله بن الحسن بن علي (١١٩)
ـ وهوغلام لم يراهق
الصفحه ٢٠١ : ء
، وا ثكلاه ، وبناتك سبايا ، إلى الله المشتكى وإلى محمد المصطفى وإلى علي المرتضى
وإلى فاطمة الزهراء وإلى
الصفحه ٢٣٠ : الرؤوس
على الرماح في أوساط المحامل ـ بغياً منه وكفراً ـ وسلك بهم بين النظارة على تلك
الصفة ، حتى أتى بهم
الصفحه ٢٤٨ :
على
ابن نبي الله وابن وصيه
وإن كان عنا شاحط الدار أشسعا
ثم
قالت
الصفحه ١٠٥ : ، وتأسفوا
على فوات تلك النصرة.
فإن نفوس أولئك الأقوام ودائع سلطان
الأنام ، وثمرة فؤاد الرسول ، وقرة عين
الصفحه ١٠٧ :
جمعت كتاب : مصباح
الزائر وجناح المسافر (٢٩)
، ورأيته قد احتوى على أقطار محاسن الزيارات ومختار
الصفحه ١١٤ : الله عليه وهو متغير اللون
محمر الوجه ، فخطب خطبةً أخرى موجزة وعيناه تهملان دموعاً ، قال :
« أيها
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٣١ : ، اجتهد والله ففشل ، وشاور
فخذل ، وقد قام ابنه (٩٨)
يزيد ـ شارب الخمور ورأس الفجور ـ يدعي الخلافة على