البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/٤٦ الصفحه ٢٣٠ : الرؤوس
على الرماح في أوساط المحامل ـ بغياً منه وكفراً ـ وسلك بهم بين النظارة على تلك
الصفة ، حتى أتى بهم
الصفحه ٢٤٨ :
على
ابن نبي الله وابن وصيه
وإن كان عنا شاحط الدار أشسعا
ثم
قالت
الصفحه ١٠٥ : ، وتأسفوا
على فوات تلك النصرة.
فإن نفوس أولئك الأقوام ودائع سلطان
الأنام ، وثمرة فؤاد الرسول ، وقرة عين
الصفحه ١٠٧ :
جمعت كتاب : مصباح
الزائر وجناح المسافر (٢٩)
، ورأيته قد احتوى على أقطار محاسن الزيارات ومختار
الصفحه ١١٤ : الله عليه وهو متغير اللون
محمر الوجه ، فخطب خطبةً أخرى موجزة وعيناه تهملان دموعاً ، قال :
« أيها
الصفحه ١١٧ :
يأمره (٣٤) بأخذ البيعة له على أهلها (٣٥) وخاصةً على الحسين بن علي عليهماالسلام (٣٦)
، ويقول له
الصفحه ١٢٧ : الخيرة في ذلك.
ثم دعا بمسلم
بن عقيل (٧٩)
وأطلعه على الحال ، وكتب معه جواب كتبهم
____________
ابن
الصفحه ١٣١ : ، اجتهد والله ففشل ، وشاور
فخذل ، وقد قام ابنه (٩٨)
يزيد ـ شارب الخمور ورأس الفجور ـ يدعي الخلافة على
الصفحه ١٣٤ :
المنبر فخطب وتوعد
أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف.
ثم بات تلك الليلة
، فلما أصبح استناب
الصفحه ١٣٨ : وجبينه وخده حتى كسر أنفه وسيل الدماء
على ثيابه ونثر لحم خده وجيبنه على لحيته وانكسر القضيب.
فضرب هاني
الصفحه ١٤٠ :
فقالوا له : إنك لا تخدع (١٤١) ولا تغر ، فلم يلتفت إلى ذلك ،
وتكاثروا عليه بعد أن أثخن بالجراح ، فطعنه رجل
الصفحه ١٤٨ : ؟
فقال : « بلى
».
قال : فما حداك على الخروج عاجلاً؟
فقال : « أتاني رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٥ : .
فلما مثل بين يديه قال له : من أنت؟
قال : أنا رجل
من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه
الصفحه ١٥٨ :
قال : فورد كتاب
عبيدالله بن زياد إلى الحر يلومه في أمر الحسين عليهالسلام
، ويأمره بالتضييق عليه
الصفحه ١٧٦ :
على
عدونا وعدوكم ، فأصبحتم أولياء (٤٧) لأعدائكم على
أوليائكم بغير عدلٍ أفشوه (٤٨) فيكم ولا