البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/٤٦ الصفحه ١٥٤ : : « رحم الله
مسلماً ، فلقد صار إلى روح الله وريحانه وتحيته ورضوانه ، أما أنه قد قضى ما عليه
وبقي ما علينا
الصفحه ١٥٧ : عليهالسلام
: « فإذا كنتم
على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به علي رسلكم ، فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت
منه
الصفحه ١٥٨ : فصلى عليه ، ثم قال : « إنه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون ، وإن
الدنيا قد تنكرت وتغيرت وأدبر معروفها
الصفحه ١٦٢ : على نفسي ، ثم أهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها.
فقام عليهالسلام
فصب على وجهها الماء حتى
الصفحه ١٧٣ : أذرى ـ يفعل بي ذلك سبعين مرة ـ
ما فارقتك حتى ألقى حمامي من دونك ، فكيف (٣٣)
وإنما هي قتلة واحدة ثم أنال
الصفحه ١٨٠ : بك ، والله ما ظننت أن القوم يبلغون بك ما أرى ، وأنا تائب
إلى الله ، فهل ترى لي من توبة؟
فقال
الصفحه ١٩٠ : إني أشكوه
إليك ما يفعل بابن بنت نبيك ».
ثم اقتطعوا
العباس عنه ، وأحاطوا به من كل جانب ومكان ، حتى
الصفحه ١٩١ : (١٠٦) وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون ».
قال : فناداه (١٠٧) شمر : ما تقول يابن فاطمة
الصفحه ١٩٨ :
الحضرمي (١٤٦) لعنه الله ، فلبسه فصار أبرص وامتعط
شعره.
وروي : أنه وجد في قميصه عليهالسلام ما
الصفحه ٢٠٤ : طويلاً.
ثم رفع رأسه وقال : يا عدو الله أنتهكت
حرمتي وقتلت عترتي ولم ترع حقي وفعلت ما فعلت.
فقلت
الصفحه ٢١٤ : بغير ذحل ولا ترات (٢٧).
اللهم إني أعوذ بك أن أفتري عليك الكذب
، وأن أقول عليك خلاف ما أنزلت من أخذ
الصفحه ٢٣٨ : ونعم الوكيل.
فقال يزيد لعنه الله :
يا صيحة تحمد من صوائح
ما أهون الموت على
الصفحه ٢٤٢ :
عمران إلا بلدة
واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً ، ما على وجه الأرض
بلدة
الصفحه ٢٤٥ : .
ورويت آثار
كثيرة مختلفة غير ما ذكرناه تركناها لئلا نفسخ (١٨٠)
ما شرطناه من اختصار الكتاب.
قال الراوي
الصفحه ٢٤٩ : ، ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ، إن
هذا إلا اختلاق.
والله ، لو أن النبي صلىاللهعليهوآله تقدم