البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٦/٣١ الصفحه ١٠٤ :
والمصائب المصغرة كل
بلوى ، والنوائب المفرقة شمل التقوى ، والسهام التي أراقت دم الرسالة
الصفحه ١١٦ : ،
وصار والياً على الأردن في خلافة عمر ، ثم ولاه دمشق ، وجاء عثمان فجمع له الديار
الشامية كلها وجعل ولاة
الصفحه ١٧١ :
».
ثم جاء الليل ،
فجمع الحسين عليهالسلامأصحابه ،
فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أقبل عليهم وقال : « أما بعد
الصفحه ٢٣٤ : قتيل أولاد الأدعياء.
قال الراوي (١٣٤) : فأبكت كل من سمعها.
قال : ثم دعا يزيد بقضيب خيزران ، فجعل
الصفحه ٢٣٧ : .
فوالله ما فريت إلا جلدك ، ولاحززت (١٥٧) إلا لحمك ، ولتردن على رسول الله صلىاللهعليهوآله بما تحملت من
الصفحه ١٥٤ : الموضع بالبكاء والعويل (١٩٨) لقتل مسلم بن عقيل ، وسالت الدموع عليه
كل مسيل.
ثم أن الحسين
الصفحه ٢٢٤ :
الذرية الطاهرة التي قد أذهب الله عنها الرجس (٨٣)
، وتزعم أنك على دين الإسلام.
وا غوثاه ، أين أولاد
الصفحه ٢٤١ :
ويشرب عليه.
فحضر ذات يوم في مجلسه رسول ملك الرم ، وكان
من أشراف الروم وعظمائهم ، فقال : يا ملك
الصفحه ٣٩ :
على رهط تقودهم المنايا
إلى متحير في ملك عبد
* * *
أيها
الصفحه ٤٣ : عليه الحسين بقوله : اللهم
اظمئه اللهم اظمئه ، فكان يصيح من الحر في بطنه والبرد في ظهره حتى انقد بطنه
الصفحه ٦٧ : ء بهذه الفتوى.
ومعلوم أن صدور هذه الفتوى من السيد
كانت تقية ، لأجل الحفاظ على ما تبقى من المسلمين
الصفحه ١٠٢ : ، وحباهم
من لدنه حباء البر الشفيق.
فما أصغر عندهم كل ما شغل عن جلاله ،
وما أتركهم لكل ما باعد من وصاله
الصفحه ١٤٣ : ، وما كنت
لأعينكم على نفسي.
فضربه غلام لعبيد الله بن زياد يقال له
رشيد (١٤٩)
فقتله.
وفي قتل مسلم
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام بعثني إليك
لتأتيه ، فطرح كل إنسان منا ما في يده حتى كأنما على رؤوسنا الطير.
فقالت له زوجته
الصفحه ٢٤٢ :
عمران إلا بلدة
واحدة في وسط الماء ، طولها ثمانون فرسخاً في ثمانين فرسخاً ، ما على وجه الأرض
بلدة