البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٢٣/٣١ الصفحه ١٤ : محلّ الفضّة......................................... ١٤٥
طهارة أواني المشركين ما لم يعلم نجاستها
الصفحه ٤٣ : المودة : ٣٢٢ ، إحقاق الحق ١١ / ٥١٣.
ابتلاء
رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش ، بعدما أن دعا
الصفحه ٤٤ :
قطرة
حتى تموت عطشاً!! فقال له الحسين : اللهم اقتله عطشاً ، فلم يرو مع كثرة شربه
للماء حتى مات
الصفحه ٤٧ : أصبحوا من الغد وكل قدر لهم طبخوها صار دماً ، وكل إناء لهم فيه ماء
صار دماً.
نظم درر
الصفحه ١٠٣ :
ولولا امتثال أمر السنة
والكتاب ، في لبس شعار الجزع والمصاب ، لأجل ما طمس من أعلام الهداية ، وأسس من
الصفحه ١٠٤ :
قلب الهدى أسهم يطفن (١٩) بالتلف
وناعيات إذا ما مل ذو وله
سرت عليه بنار الزن
الصفحه ١٠٧ : .
فوضعت هذا الكتاب ليضم إليه ، وقد جمعت
ها هنا ما يصلح لضيق وقت الزوار ، وعدلت عن الإطناب والإكثار ، وفيه
الصفحه ١١٣ : : يا محمد سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل
بهابيل من قابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله
الصفحه ١١٤ : (٢٢)
يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ألا وأني أنتظرهما ، وأني لا أسألكم في ذلك إلا ما
أمرني ربي أن أسألكم
الصفحه ١١٨ : ، والله ما أحب أن ملك الدنيا بأسرها لي وأنني قتلت حسيناً ،
والله ما أظن أحداً يلقى الله بدم الحسين إلا وهو
الصفحه ١١٩ : انتهت حاله إليه ، وكان تكليفه ما اعتمد عليه.
أخبرني جماعة ـ وقد ذكرت
أسماءهم في كتاب غياث سلطان الورى
الصفحه ١٢٨ :
يعدهم بالوصول إليهم
ويقول لهم ما معناه : « قد
نفذت إليكم ابن عمي مسلم ابن عقيل ليعرفني ما أنتم
الصفحه ١٣٣ : كتب الى
الحسين عليهالسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد
وصل إلي كتابك ، وفهمت ما ندبتني
الصفحه ١٣٩ : ء الليل.
فجعل أصحاب مسلم يتفرقون عنه ، ويقول
بعضهم لبعض : ما نصنع بتعجيل الفتنة ، وينبغي أن نقعد في
الصفحه ١٤٣ :
مذحج! واعشيرتاه
وأين مني عشيرتي!
فقالوا له : يا هاني مد عنقك.
فقال : والله ما أنا بها سخي