البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٧/١٦ الصفحه ١٢٩ : مسلم بن عقيل ويشيرون عليه (٨٦) بصرف النعمان بن بشير وولاية غيره.
فكتب يزيد إلى
عبيدالله بن زياد (٨٧
الصفحه ١٤٧ : ... إلى هنا
، مقدم على قوله : وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ... ، في نسخة ع.
وجاء في نسخة ع بعد
الصفحه ١٩٤ :
بالرمح ، ثم قال :
علي بالنار أحرقه على من فيه.
فقال له الحسين عليهالسلام : « يابن ذي الجوشن
الصفحه ٢٢٢ : للمرأة والسجاعة (٧٣).
ثم التفت ابن
زياد لعنه الله إلى علي بن الحسين فقال : من هذا؟
فقيل : علي بن
الصفحه ١٢٣ : وقدم على عمله ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد ، وهذا
الحسين بن علي عليهماالسلام
قد خالفه وصار إلى مكة
الصفحه ١٢٦ :
الكتاب ، وهو آخر ما
ورد عليه عليهالسلام من أهل
الكوفة ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى
الصفحه ١٦٩ : عليهالسلام ، كان في
أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة ، وشهد يوم صفين مع علي عليهالسلام
الصفحه ١٨٧ : فمات.
فجاء الحسين عليهالسلام(٨٦)
حتى وقف عليه ، ووضع خده على خده (٨٧)
وقال : « قتل الله
قوماً قتلوك
الصفحه ١٩٥ : ، ليت السماء انطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل.
قال : وصاح شمر باصحابه : ما تنتظرون
الصفحه ٢٥٠ :
زادوا (٢٠٤) على ما فعلوا بنا ، فإنا لله وأنا إليه
راجعون ، من مصيبة ما أعظمها وأوجعها وأفجعها
الصفحه ٤٨ :
الخراب
، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل ، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن
على الحسين
الصفحه ١٣٥ : .
فقال : قد بلغني ذلك وبلغني أنه قد برء
وأنه يجلس على باب داره ، ولو أعلم أنه شاك لعدته ، فالقوه ومروه أن
الصفحه ١٩٢ : القتال ،
فبينما هو واقف اذ أتاه حجر ، فوقع على جبهته ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن جبهته ،
فأتاه سهم مسموم
الصفحه ٢١١ :
قال الراوي (٥) : وكان مع النساء علي بن الحسين عليهالسلام ، قد نهكته العلة ، والحسن بن الحسن
الصفحه ٢١٢ :
فجعل أهل الكوفة ينحون ويبكون.
فقال علي بن الحسين عليهالسلام : « أتنوحون وتبكون من أجلنا؟!! فمن