البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢٠٥/١٥١ الصفحه ١٣٩ : .
فعلم عبيدالله باجتماعهم وكلامهم ، فأمر
شريحاً القاضي أن يدخل على هاني فيشاهده ويخبر قومه بسلامته من
الصفحه ١٤١ : شاق ،
خرجت على إمامك وشققت عصى المسلمين ، وألقحت الفتنة بينهم.
فقال له مسلم : كذبت يابن زياد ، إنما
الصفحه ١٤٣ : ، وما كنت
لأعينكم على نفسي.
فضربه غلام لعبيد الله بن زياد يقال له
رشيد (١٤٩)
فقتله.
وفي قتل مسلم
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام بعثني إليك
لتأتيه ، فطرح كل إنسان منا ما في يده حتى كأنما على رؤوسنا الطير.
فقالت له زوجته
الصفحه ١٥٩ :
على نياتنا وبصائرنا
، نوالي من والاك ونعادي من عاداك.
قال : وقام برير
بن حصين (٢١٤)
، فقال
الصفحه ١٦٧ : .
قال : « فبم تستحلون دمي وأبي صلوات الله عليه الذائد
عن الحوض غداً ، يذود عنه رجالاً كما يذاد البعير
الصفحه ١٧٠ : معاوية.
فناداه العباس بن علي : تبت يداك ولعن
ماجئت به من أمانك يا عدو الله ، أتأمرنا أن نترك أخانا
الصفحه ١٧٧ : تنظرون.
إني
توكلت على الله ربي وربكم ، ما من دابة إلا هو آخذٌ بناصيتها ، إن ربي على صراط
مستقيم
الصفحه ١٨٤ : الله عليه.
قال الراوي (٧٦) : وجاء حنظلة بن سعد الشبامي (٧٧) ، فوقف بين يدي الحسين عليهالسلام يقيه
الصفحه ١٩١ : العلي العظيم ».
قال الراوي (١٠٤) : ولم يزل عليهالسلام يقاتلهم حتى حالوا بينه وبين رحله.
فصاح بهم
الصفحه ١٩٨ : .
__________________
(١٤٦) ع : حوية.
ويأتي أنه أحد العشرة الذين
داسوا بخيولهم ظهر الحسين عليه السلام ، وهو ابن زنا
الصفحه ٢٠٣ :
خيلهم حتى رضوا ظهره
وصدره (١٧٧).
قال الراوي : وجاء هؤلاء العشرة حتى
وقفوا على ابن زياد لعنه
الصفحه ٢٠٥ : عليه رأس ، فتصرح صرخة ، فأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخها ».
وفي رواية أخرى : « وتنادي وا ولداه
الصفحه ٢٢٠ : يندمل ،
قتل أبي صلوات الله عليه بالأمس وأهل بيته معه ، ولم ينسني ثكل رسول الله صلىاللهعليهوآله وثكل
الصفحه ٢٢١ :
فجلست زينب ابنت عي متنكرة ، فسأل عنها
، فقيل : هذه زينب ابنت علي.
فأقبل عليها وقال : الحمد لله