البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
١٥٨/١ الصفحه ١٨٨ :
فضربه ابن فضيل
الأزدي (٩١)
على رأسه ، ففلقه ، فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عماه.
فجلى الحسين
الصفحه ١٢٠ : : ان رسول
الله صلى الله عليه وآله أخبره بقتله وقتلي ، وأن تربتي تكون بقرب تربته ، فتظن
أنك علمت مالم
الصفحه ١١٩ : : الخلافة محرمة على آل أبي سفيان
».
وطال الحديث بينه وبين مروان حتى انصرف
مروان (٤٥) وهو غضبان (٤٦
الصفحه ١٤٩ : السلام لما
فصل متوجهاً ، أمر بقرطاس وكتب :
بسم الله الرحمن
الرحيم
من الحسين بن علي إلى بني
هاشم
الصفحه ١٦٠ : وصاحبٍ قتيل
والدهر لا يقنع بالبديل
وإنما الأمر إلى الجليل
وكل
الصفحه ٦٧ :
هيء له بيتاً في
الجانب الشرقي من المدينة.
وحاول المستنصر العباسي أن يجر السيد
ابن طاووس إلى
الصفحه ١٢٨ : عليه من الرأي
(٨٠) ».
فسار مسلم
بالكتاب حتى دخل إلى الكوفة ، فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم
الصفحه ١٢٩ :
وكتب عبدالله
بن مسلم الباهلي (٨٣)
وعمارة بن الوليد (٨٤)
وعمر بن سعد (٨٥)
إلى يزيد يخبرونه بأمر
الصفحه ١٥٥ :
قال
الراوي (٢٠٢)
: وكتب الحسين عليهالسلام
كتاباً إلى سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة (٢٠٣)
ورفاعة بن
الصفحه ١٨٢ : أن توصي إلي بكل ما أهمك.
فقال له مسلم : فإني أوصيك بهذا ـ وأشار
بيده إلى الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٢٣ :
خطيباً. وقال في آخر
خطبته :
يا معشر الشيعة ، إنكم قد علمتم بأن
معاوية قد هلك وصار إلى ربه
الصفحه ١٦٦ : ، بخمس عشرة سنة ، ولدت بمكة ، كانت ذا مال كثير وتجارة
تبعث بها إلى الشام ، تستأجر الرجال ، فلما بلغ رسول
الصفحه ١٨٥ :
قوم لا تقتلوا
حسيناً فيسحتكم الله بعذابٍ وقد خاب من افترى.
ثم التفت إلى
الحسين عليهالسلام وقال
الصفحه ٢٠١ : ء
، وا ثكلاه ، وبناتك سبايا ، إلى الله المشتكى وإلى محمد المصطفى وإلى علي المرتضى
وإلى فاطمة الزهراء وإلى
الصفحه ١٠٢ :
ولا تزال أشواقهم متضاعفة إلى ما قرب من
مراده ، وأريحيتهم (٦)
مترادفه نحو إصداره وإيراده