البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٠/١٢١ الصفحه ١١١ : ع :
ولما ولد هبط جبرئيل عليه
السلام ومعه ألف ملك يهنون النبي صلى الله عليه وآله بولادته ، وجاءت به فاطمة
الصفحه ١١٦ : ،
وصار والياً على الأردن في خلافة عمر ، ثم ولاه دمشق ، وجاء عثمان فجمع له الديار
الشامية كلها وجعل ولاة
الصفحه ١٤٢ : له مسلم : ما لهذا أتيت ، ولكنكم
أظهرتم المنكر ودفنتم المعروف وتأمرتم على الناس بغير رضىً منهم
الصفحه ١٥١ :
الجنة ».
فقال له ابنه علي : يا أبة أفلسنا على
الحق؟
فقال : « بلى يا بني والذي اليه مرجع العباد
الصفحه ١٥٧ :
قال الراوي (٢٠٨) : وسار الحسين عليهالسلامحتى صار على مرحلتين من الكوفة ، فاذا (٢٠٩) بالحر بن يزيد
الصفحه ١٦٢ :
واثكلاه ، ليت الموت
أعدمني الحياة ، اليوم ماتت أمي فاطمة الزهراء ، وأبي علي المرتضى ، وأخي الحسن
الصفحه ١٧١ :
».
ثم جاء الليل ،
فجمع الحسين عليهالسلامأصحابه ،
فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أقبل عليهم وقال : « أما بعد
الصفحه ١٨٠ :
ثم ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليهالسلام ويده على رأسه وهو يقول : اللهم إني
تبت إليك فتب علي
الصفحه ١٨٣ :
فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه (٧٠).
ثم برز جون
مولى أبي ذر (٧١)
، وكان عبداً أسوداً.
فقال له
الصفحه ١٨٥ : ملكٍ لا يبلى
».
فتقدم ، فقاتل قتال الأبطال ، وصبر على
احتمال الأهوال ، حتى قتل ، رضوان الله عليه
الصفحه ١٨٦ :
وأخرج من خفه سكيناً ، وجعل يقاتلهم بها حتى قتل ، رضوان الله عليه.
قال : وجعل أصحاب الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٣٤ :
ينكث به ثنايا الحسين عليهالسلام.
فأقبل عليه أبو برزة الأسلمي (١٣٥) وقال : ويحك يا يزيد ، أتنكت
الصفحه ٢٣٧ : .
فوالله ما فريت إلا جلدك ، ولاحززت (١٥٧) إلا لحمك ، ولتردن على رسول الله صلىاللهعليهوآله بما تحملت من
الصفحه ٢٣٨ : لعنة الله على
الظالمين.
فالحمد لله الذي ختم لأولنا بالسعادة
والمغفرة ، ولآخرنا بالشهادة والرحمة
الصفحه ٢٤٥ : ، فروى أنه
أعيد فدفن بكربلاء مع جسده الشريف صلوات الله عليه ، وكان عمل الطائفة على هذا
المعنى المشار إليه