قالوا : اللهم نعم.
قال : « أنشدكم الله هل تعلمون أن جدتي خديجة بنت خويلد (٦) أول نساء هذه الأمة إسلاماً؟ »
قالوا : اللهم نعم.
قال : « أنشدكم الله هل تعلمون أن حمزة (٧) سيد الشهداء عم أبي؟ »
قالوا : اللهم نعم.
قال : « أنشدكم الله هل تعلمون أن جعفر الطيار (٨) في الجنة عمي؟ »
__________________
(٦) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى ، من قريش زوج رسول الله صلىاللهعليهوآله الأولى ، وكانت أسن منه ، بخمس عشرة سنة ، ولدت بمكة ، كانت ذا مال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام ، تستأجر الرجال ، فلما بلغ رسول الله صلىاللهعليهوآله الخامسة والعشرين من عمره خرج في تجارة لها فعاد رابحاً ، تزوجها رسول الله صلىاللهعليهوآله قبل النبوة ، دعاها رسول الله صلىاللهعليهوآله إلى الاسلام ، فكانت أول نساء هذه الأمة إسلاماً ، وكانت تصلي مع النبي صلىاللهعليهوآله سراً ، توفيت خديجة بمكة لثلاث سنين قبل الهجرة.
الطبقات الكبرى ٨ / ٧ ـ ١١ ، الإصابة قسم النساء ، صفة الصفة ٢ / ٢ ، تاريخ الخميس ١ / ٣٠١ ، الأعلام ٢ / ٣٠٢.
(٧) حمزة ، لم يرد في ر.
وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم أبو عمارة ، سيد الشهداء ، استشهد سنة ٣ هـ ، عم النبي صلى الله عليه وآله ، أحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والاسلام ، هاجر مع النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة ، حضر وقعة بدر وغيرها ، قتل يوم أحد ودفن في المدينة.
تاريخ الاسلام ١ / ٩٩ ، صفة الصفوة ١ / ١٤٤ ، الأعلام ٢ / ٢٧٨.
(٨) جعفر بن أبي طالب عليهالسلام ، يكنى أبا عبدالله ، صحابي هاشمي من شجعانهم ، أول قتيل من الطالبيين في الإسلام ، ويكنى أبا المساكين أيضاً ، وجعفر هو الثالث من ولد أبيه بعد طالب وعقيل ، وبعد جعفر علي عليهالسلام ، وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، استشهد سنة ٨ هـ ، حضر وقعة مؤتة ، فنزل عن فرسه وقاتل ، ثم حمل الراية وتقدم صفوف المسلمين ، فقطعت يمناه ، فحمل الراية باليسرى ، فقطعت أيضاً ، فاحتضن الراية إلى صدره وصبر حتى وقع شهيداً وفي جسمه نحو تسعين
