البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٢١٣/١ الصفحه ١٤٣ : البصرة ، عظيم
الأثر في اللغة ، كان شريفاً في قومه ، وكان أبوه من الأجواد الأشراف ، وكذلك جده
، توفي في
الصفحه ٢٢٧ :
فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ، فضربت
عنقه وصلب في السبخة (١٠٠).
قال الراوي (١٠١) : وكتب عبيد
الصفحه ٢١٧ :
هكذا : فما ذنبنا إن جاش بحر ابن عمكم. وقال : الدعموص : دويبة تغوص في الماء.
الصحاح ٣ / ١٠٤٠ دعمص
الصفحه ٢١٤ : العهود لوصية علي بن أبي طالب عليهالسلام ، المسلوب حقه ، المقتول بغير ذنب ـ
كما قتل ولده بالأمس ـ في بيت
الصفحه ٧٦ : الإنكليزية ، ثم ترجم إلى اللغة الفارسية سنة ١٤١٣ هـ في قم ، ٧٧١ صفحة.
١٦ ـ محمد الحسون :
مقدمة كتاب كشف
الصفحه ٧٢ : وآثاره
والتي كتبها باللغة الإنگليزية وترجمت مؤخراً إلى اللغة الفارسية.
الصفحه ٨٥ :
نسبته :
ذكر الكتاب السيد ابن طاووس ونسبه لنفسه
في كتابه :
الإقبال : ٥٦٢.
وكتابه كشف
الصفحه ٢٠٣ : المطرز الباوردي ، المعروف بغلام ثعلب ، أحد أئمة اللغة ، صحب ثعلباً النحوي
، وكان من المكثرين في التصنيف
الصفحه ٨٩ : ـ تبريز ، حجري.
ترجمته :
ترجم الكتاب إلى اللغة الفارسية ميرزا
رضا قلي خان ، وسمى الترجمة : لجة الألم
الصفحه ٥٣ : ، وبشتى اللغات ، ومن قبل أشخاص مختلفة مذاهبهم وعقائدهم.
ولكن أكثر المقاتل القديمة لم يبق منها
إلا الاسم
الصفحه ٨ : بطهارة الجلد إذا اُخذ من يد مسلم مستحلّ الميتة بالدبغ................ ٢٩٧
عدم جواز الصلاة في جلد ما لا
الصفحه ١٨ : بطهارة الجلد إذا اُخذ من يد مسلم مستحلّ الميتة بالدبغ................ ٢٩٧
عدم جواز الصلاة في جلد ما لا
الصفحه ٦٧ :
هيء له بيتاً في
الجانب الشرقي من المدينة.
وحاول المستنصر العباسي أن يجر السيد
ابن طاووس إلى
الصفحه ٦٨ :
سنة ٦٦٤ هـ في بغداد ، وحققت أمنيته في دفنه في النجف الأشرف.
والأخبار الواصلة إلينا عن الفترة
الصفحه ٩ :
مكروهات لباس المصلّي :
الصلاة في الثياب السود