البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٤٥/٣١ الصفحه ١٧٠ : (١٨) : ولما رأى الحسين عليهالسلامحرص القوم على تعجيل القتال وقلة
انتفاعهم بالوعظ (١٩)
والمقال قال
الصفحه ١٧٧ : قومي
كما أفنى القرون الأولينا
فلو خلد الملوك إذاً خلدنا
ولو
الصفحه ١٨٠ : بك ، والله ما ظننت أن القوم يبلغون بك ما أرى ، وأنا تائب
إلى الله ، فهل ترى لي من توبة؟
فقال
الصفحه ١٨٥ :
قوم لا تقتلوا
حسيناً فيسحتكم الله بعذابٍ وقد خاب من افترى.
ثم التفت إلى
الحسين عليهالسلام وقال
الصفحه ١٨٧ : عليهالسلام فأخذها وردها إلى النساء.
ثم جعل أهل
بيته يخرج منهم الرجل بعد الرجل ، حتى قتل القوم منهم جماعة
الصفحه ١٨٨ : ء
القوم بمهجته ، ونادى : « هل
من ذاب يذب عن حرم رسول الله؟ هل من موحدٍ يخاف الله فينا؟ هل من مغيثٍ يرجو
الصفحه ١٨٩ : ولدك
له ثلاثة أيام ما ذاق الماء ، فاطلب له شربة ماء.
فأخذه على يده وقال : « يا قوم قد قتلتم شيعتي
الصفحه ١٩٧ : السماء في ذلك الوقت غبرة شديدة
سوداء مظلمة فيها ريح حمراء لا يرى فيها عين ولا أثر ، حتى ظن القوم أن
الصفحه ٢١٠ : ابن سعد (٣) عن كربلاء ، خرج قوم من بني أسد ،
فصلوا علىتلك الجثث الطواهرالمرملة بالدماء ، ودفنوها على
الصفحه ٢١٧ : الكثكث
والأثلب (٤٧)
، افتخرت بقتل قوم زكاهم الله وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فأكظم واقع كما
أقعى
الصفحه ٢٢١ : : كيف رأيت صنع الله
بأخيك وأهل بيتك؟
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٢٢٤ : .
قال : وبلغ ذلك ابن زياد فجمع قبائل مضر
وضمهم إلى محمد بن الأشعث وأمرهم بقتال القوم.
قال الراوي (٨٧
الصفحه ٢٢٩ : يوم القيامة ، قال : ثم صلوا عليه ، ثم أتى قوم من
الملائكة وقالوا : إن الله تبارك وتعالى أمرنا بقتل
الصفحه ٢٣٠ :
قال الراوي (١١٠) : وسار القوم برأس الحسين عليهالسلام ونسائه والأسرى (١١١) من رجاله ، فلما قربوا
الصفحه ٢٤٩ :
أيها القوم (١٩٦) ، إن الله تعالى وله الحمد ابتلانا
بمصائب جليلة ، وثلمة في الاسلام عظيمة : قتل أبو