البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٤٥/١٦ الصفحه ١٧٥ : : يا برير أتضحك! ما
هذه ساعة ضحك ولا باطل.
فقال برير : لقد علم قومي أني ما أحببت
الباطل كهلاً ولا
الصفحه ١٨٦ : يقاتلون (٨١) بين يديه ، وكانوا كما قيل :
قومٌ إذ نودوا لدفع ملمة
والخيل بين مدعس
الصفحه ٢٠٠ : الجارية : فاسرعت الى سيداتي وأنا
اصيح ، فقمن في وجهي وصحن.
قال : وتسابق القوم على نهب بيوت آل
الرسول
الصفحه ٤٤ : يرى فيها عين ولا أثر ، حتى ظن القوم أن العذاب قد جاءهم.
مقتل الحسين ٢ / ٣٧ ، إحقاق
الصفحه ١٠٥ : ؟ وقد هدم القوم ما بناه! ونادى الاسلام واكرباه!
فيالله من قلبٍ لا يتصدع لتذكار تلك
الأمور! ويا عجباه
الصفحه ١٢٣ :
__________________
(٥٨) ر : نجية.
وهو المسيب بن نجبة بن ربيعة
بن رياح الفزاري ، تابعي ، كان رأس قومه ، شهد القادسية
الصفحه ١٢٦ : ء ، وما قرب
من محلة القوم.
(٧٠) ر : ربيعي.
شبث بن ربعي التميمي اليربوعي
أبو عبد القدوس ، شيخ مضر
الصفحه ١٣١ : ، لسابقته وسنه وقدمه (١٠٢) وقرابته ، يعطف على الصغير ويحنو على
الكبير ، فأكرم به راعي رعية وإمام قوم ، وجبت
الصفحه ١٣٥ : شيئاً
، فلا تجعل على نفسك سبيلاً ، ولم يك حسان يعلم في أي شيء بعث عبيدالله بن زياد.
فجاء هاني والقوم معه
الصفحه ١٣٧ : ابن عم القوم وليسوا بقاتليه ولا ضاريه ، فادفعه إليه ، فإنه ليس عليك بذلك
مخزاة ولا منقصة ، وإنما تدفعه
الصفحه ١٣٨ : ) ع : القوم.
(١٣٠) إذا ، لم يرد
في ر.
(١٣١) ر : وأجلس.
(١٣٢) الراوي ، لم
يرد في ر.
(١٣٣) ر : عمر.
الصفحه ١٥٠ : أحب أن يفارقنا أعطيناه كراه
(١٨١)
بقدر ما
قطع من الطريق ».
فمضى معه قوم وامتنع آخرون
الصفحه ١٥٢ : ذلاً شاملاً وسيفاً قاطعاً ، وليسلطن الله عليهم من يذلهم ، حتى
يكونوا أذل من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة
الصفحه ١٦٥ :
قال الراوي (٢) : وندب عبيدالله بن زياد أصحابه إلى
قتال الحسين عليهالسلام ، فاتبعوه ،
واستخف قومه
الصفحه ١٦٧ : ، صفوة الصفوة ١ / ٢٠٥ ،
الأعلام ٢ / ١٢٥.
(٩) ع : كان أول
القوم إسلاماً وأعلمهم.
(١٠) وندبن ولطمن