البحث في الملهوف على قتلى الطّفوف
٤٧/٣١ الصفحه ١٥٦ : رحمتك إنك على كل شيءٍ قدير
».
وروي أن هذا الكتاب كتبه الحسين عليهالسلام من الحاجز (٢٠٧) ، وقيل : غير
الصفحه ١٧١ : ، وهذا الليل
قد غشيكم فاتخذوه جملاً ، وليأخذ كل رجلٍ منكم بيد رجلٍ من أهل بيتي ، وتفرقوا في
سواد هذا
الصفحه ١٧٣ : : ب. ع.
والثغر بالفتح ثم السكون :
وراء كل موضع قريب من أرض العدو ، كأنه مأخوذ من الثغرة التي هي في الحائط
الصفحه ١٩٥ :
بالرجل.
قال : فحملوا عليه من كل جانب.
فضربه زرعة بن شريك (١٣٣) لعنه الله على كتفه اليسرى ، فضرب
الصفحه ٢٠١ : ) : فأبكت والله كل عدو وصديق.
ثم أنه سكينة (١٦٥) اعتنقت جسد الحسين عليهالسلام ، فاجتمع عدة من الأعراب
الصفحه ٢١٦ :
يحب كل مختال فخور.
تباً لكم (٣٧) ، فانتظروا اللعنة والعذاب ، فكأن قد
حل بكم ، وتواترت من السما
الصفحه ٢١٩ : لكم
: قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي؟! ».
قال الراوي (٦٣) : فارتفعت اصوات الناس من كل
الصفحه ٢٢٣ : منكر منهم ولا متفجع
كحلت بمنظرك العيون عماية
واصم رزؤك كل أذن تسمع
الصفحه ٢٢٤ : كل ناحية ليأخذوه ، فقامت الأشراف
من الأزد من بني عمه ، فخلصوه من أيدي الجلاوزة وأخرجوه من باب المسجد
الصفحه ٢٢٥ : عليه من كل جهة
، وهو يذب عن نفسه وليس (٩١)
يقدر عليه أحد ، وكلما جاؤوه من جهة قالت : يا أبت جاؤوك من
الصفحه ٢٣٣ : النساء ، يا بن
بنت المصطفى.
قال الراوي (١٣٣) : فأبكت والله كل من كان حاضراً في
المجلس ، ويزيد ساكت
الصفحه ٢٣٤ : قتيل أولاد الأدعياء.
قال الراوي (١٣٤) : فأبكت كل من سمعها.
قال : ثم دعا يزيد بقضيب خيزران ، فجعل
الصفحه ٢٣٧ : ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرى.
ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله
النجباءبحزب الشيطان الطلقاء ، فهذه
الصفحه ٢٤١ : العرب ، هذا رأس من؟
فقال له يزيد : مالك ولهذا الرأس؟
فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني
عن كل شي
الصفحه ٢٤٢ : ، يقصدها في كل عام عالم من النصارى ،
ويطوفون حولها ويقبلونها ويرفعون حوائجهم إلى الله تعالى عندها (١٧٤