البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/١٦ الصفحه ٢٩٠ :
عليه ، وإني أذّكر الله من بلغه كتابي هذا لما نفر إلي ، فإن كنتُ محسناً اعانتى
وان كنت مسيئاً استعتبني
الصفحه ١٢ : كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا
الإِيمَانُ ) ..................... ٣٠٨
تفسير قوله : ( مَا كُنتَ
الصفحه ٣١ : كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا
الإِيمَانُ ) ..................... ٣٠٨
تفسير قوله : ( مَا كُنتَ
الصفحه ١٤١ :
حديد ، ولم تكن هذه
الاصوات وحدها تدوي في الميدان ، بل تطاول غيرها ، فقد كان إجتماع جماعة سراً في
الصفحه ٢٥٦ :
في جهنم فيدور كما
تدور الرحى ، ثم يرتطم في غمرة جهنم ».
وإني أحذرك الله ، وأحذرك سطوته ونقماته
الصفحه ١١٦ : « غدير خم » في قيظ لافح ، وحرارة محرقة ، وهجير ملتهب ،
فيتوقف الركب النبوي في المنطقة التي سيفترق فيها
الصفحه ٢٢٣ :
بيد مروان.
ثانياً
: في المجال السياسي والإداري ؛ اشتد غضب المهاجرين والأنصار على مخالفة عثمان
لرسول
الصفحه ٧٩ :
حصلت عليه ، واتجهت
نحو مكة بعد تردد في الأمر ، ولم يأمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بياتها
الصفحه ١٧١ : المومنين بكلام شجّي قالت في آخره :
« ما كففت قائلا ، ولا أغنيت طائلا ...
ويلاي في كل شارق ، ويلاي في كل
الصفحه ٣٧٣ : عينه بالمغرب أن
معاوية وجه إلى الموسم طائفة من المخربين ، قال : « فأقم على ما في يديك قيام
الطبيب
الصفحه ٢٥٨ :
من كان قبلي ، ولم
تكونوا تختلفون عليه ، فَضَل فضلٌ من مال ، فمالي لا أصنع في الفضل ما أريد؟ فَلِم
الصفحه ٢٥١ : ؛ قال :
كان عمرو بن العاص شديد التحريض
والتأليب على عثمان ، وكان يقول : والله إن كنت لإلقى الراعي
الصفحه ٣٧٥ :
السديد ، وطالما
نجده يعرض على أمراء الجيوش ما فيه تقويم الجيش ، ومن ذلك قوله :
« ألا وإن لكم
الصفحه ٢٨٣ :
والمواثيق ، فأذن لهما ، فلما خرجا من عنده ، قال الإمام لمن كان حاضراً : والله
لا ترونهما إلا في فتنة يقتلان
الصفحه ٢٧٤ : :
« ننشدك الله ، ألا ترى ما نرى ، ألا
ترى ما حدث في الإسلام ، ألا ترى الفتنة ، ألا تخاف الله ».
وكان صوت