البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٨٣/١ الصفحه ٣٩٧ : فاستبشرت
سهول البطاح وكثبانها
فقد كنت في العرش نوراً لها
وأمناً به
الصفحه ٢٨١ : ، وأوصل الطومار إلى الإمام ، وفضّ الإمام الكتاب ولا شيء
فيه إلا : « بسم الله الرحمن الرحيم ».
وأستأمن
الصفحه ١٢٣ : يفارقه في شدّته هذه
إلا لضرورة قصوى ، فخرج لبعض شؤونه فافتقده النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : أدعوا
الصفحه ٣٢١ :
وجه أمير المؤمنين
طلباً للسلطان ليس غير.
وقد سفّه عليٌّ عليهالسلام أحلام معاوية في هذا الكتاب
الصفحه ٨٥ : وغضب لذلك ، فبدره عليّ وقال له :
قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل الى خلّتين إلا قبلت منه أحدهما
الصفحه ٢٣٧ : ، وإن كنت إنما بنيتها من مالك فإنما هو السرف ».
وأدرك معاوية أن أبا ذر بإشاعته
المفاهيم الإسلامية في
الصفحه ٣٣٧ :
الحسرة وتعقب الندم. وقد كنت أمرتكم في هذين الرجلين وهذه الحكومة بأمري ، ونخلت
لكم رأيي لو يُطاع لقُصير
الصفحه ٣٣١ : كيان الإسلام.
وهنا بدرت شعيرة الخوارج « لا حكم إلا
الله » واعترضوا على تحكيم الرجال في دين الله
الصفحه ٣١٩ :
فضائلهم في الإسلام
، وكان أنصحهم لله ولرسوله خليفته ، ثم خليفة خليفته ، ثم الخليفة الثالث ، فكلهم
الصفحه ٩٥ : نفسي ».
وسرت هذه الكلمة في الآفاق ، وفتحت على
قريش بابا لم يكن ليغلق إلا بالحرب ، ولا ليوصد دون
الصفحه ٣٥٨ :
طبقاً فيه قرص من
شعير ، وقدح من لبن ، وحفنة من جريش الملح ، فيقول لها :
تريدين أن يطول وقوف
الصفحه ٢٦٤ : يرضون إلا بالرضا ، وقد كنت أعطيتهم من قبل عهداً فلم تفِ به ، فلا
تغرر في هذه المرة ، فإني معطيهم عنك
الصفحه ٢٠٩ :
ورهقه الناس وهو في صحوة بعد غشية : لو
عهدت يا أمير المؤمنين ؛ فرفع عينيه مشيراً إلى عليّ :
« قد
الصفحه ٢٩٧ : الإصلاح ، فقالا
: « فهل معك عهد من رسول الله في هذا المسير ».
فأُرتج عليها الجواب. وقد يقال بأنها
قالت
الصفحه ١٩٣ :
قال قبلها بقليل : «
لوددت أني كنت سألت رسول الله ، عن هذا الأمر فلا يتنازعه أحد ».
فهلاّ استشار