البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٢٥٧/١٦ الصفحه ٣٢٥ : أقلاّ
وعالجَ الحياةَ حَتى ملاّ
لا بدَّ أن يَفلَّ أو يُفَّلا
أشلُهُم
الصفحه ٢٠٢ : )
(١).
فوضع عمر إحدى يديه على الأخرى وأطرق
إلى الأرض ، كأنما ينظر في رماد.
وكما نصح عليّ عليهالسلام لعمر
الصفحه ٣٢٦ : ، وكان يستقصي أخبار عمار فيوهمه معاوية بأنه
سيلتحق بنا ويقاتل علياً ، وكان ذو الكلاع ينظر عاقبه عمار
الصفحه ٣٤٦ : طالب ، رجل شجاع ولكن لا رأي له في الحرب لله درّهم ، ومن ذا يكون أعلم بها
مني ، أو أشد لها مراساً
الصفحه ١٥٨ : إلىها ، وإذا بها رعية لا تملك شيئاً ، ومغتصبه لا تقدر على شيء ، ومنتهبة لا
فرصة لديها في استرداد حق أو
الصفحه ١ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٢٠ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٥٦ :
والنبي لا يعبأ بهذا
الهراء ، ولكنه يجمعهم ثانية ، ويطلب إليهم بيسر : « قولوا لا إله إلا الله
الصفحه ٩٠ : ، مبتعدا عن المداجاة
والمحاباة ، متسماً بالقصد والأعتدال ، وهي مميزات فريدة لا تتأتى لأبطال الحروب
إلا بعد
الصفحه ٣٦٤ : تعالى : ( وَيلٌُ لِلمُطَفِّفِينَ ) في عدّة آيات.
وكان عنيفاً مع رحمته ، وشديداً مع رقته
، لا يعطل
الصفحه ٦٤ :
خرجوا للغنيمة لا
للحرب ، فصكوا بالحرب لا بالغنيمة ، وقد إدخّر لهم الله النصر والغنيمة ، وأي نصر
الصفحه ٩٦ : ، فقال لا أظن ، ولكن لا اجد لك غيره.
وقد اجتهد عليّ مؤتمنا « والمستشار
مؤتمن ».
فهو لا يستطيع أن
الصفحه ١٨٥ : الإستئصال والفناء ، ولم يمنعه هذا من شرح قضيته ، وإعلان مظلوميته
بالوسائل السلمية ، إيذاناً بالحق لا رغبة في
الصفحه ٢١١ : رفيقاً لا يريد العنف ،
ورحيماً لم يشأ الخلاف ، يتلفت وراء الغيب ليرى ما يحاك ضدّه ، غير بعيد عن حقد
قريش
الصفحه ٢٦٥ : وصل
الإمداد من الأقطار إلى المدينة ، فسيدخلون حرباً مع أنصار عثمان لا مع عثمان.
والحق أنه عمال