البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٢٥٧/١ الصفحه ٣٨٣ :
فنظر إليه الإمام نظرة اقتلعته من مكانه
، وقال له :
يا شريح : أما أنه سيأتيك من لا ينظر في
كتابك
الصفحه ٢٣٦ :
بالممتلكات العريضة
لطلحة والزبير في الحجاز والعراقيين ومصر ، وينظر بذخ معاوية وسرفه في المال
الصفحه ٥٧ :
بينهما ، وكتبت
الصحيفة السوداء في مقاطعة النبي وأهل بيته ، وألجأت بني هاشم الى شعب أبي طالب ،
لا
الصفحه ٢٠٤ : الله ما تقول في منع قومكم منكم؟
فقال ابن عباس : لا أعلم ، فقال عمر : « اللهم اغفر ... إن قومكم كرهوا أن
الصفحه ١٩١ : التي لا تتبع بالقول
عملاً ، ولا تثني النظر بالاقتداء ، وأبو بكر الراوي : قال لي رسول الله
الصفحه ٥٨ :
بذلك يسدده ويسليه ( إِلاَّ مَنْ
أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ) (١).
وينظر الى
الصفحه ١٣١ : الناس إلاعن
رأيكم ... أنتم أهل العزّ والثروة ، وأولو المنعة والنجدة ، وإنما ينظر الناس ما
تصنعون ، فلا
الصفحه ١٨٣ :
مجابهة جدّية لا هوادة معها ، وإعداد القوة الكافية لهذا الخرق الكبير ، فيظمّت
البعوث ، وسيرّت الجيوش
الصفحه ١٩٥ :
أو بنو هاشم ، حجج
لا تقوم على أساس متين ، ومعاذير لا تستند إلى ركن وثيق. وهل لقريش أن تنظر لنفسها
الصفحه ٣٦٠ : هذين يضع
الأمور في مواضعها ، لا يخرجه تحديه عن القصد ، ولا يسلمه تمهلّه إلى الضياع ،
ينظر بعين الناقد
الصفحه ٦٥ : بمصير هؤلاء : ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) (١)
وكان الأمر كما قال ومن ينظر كثرة قريش
الصفحه ٢٢٠ : أداء رسالته فقهاً
وإفتاءً ما وسعه إلى ذلك السبيل ، كما حرص على النصح الكريم لعثمان في حدود لا
تسمح له
الصفحه ٢٢٦ : ، لا يتمتعون بطائل ، ولا ينعمون بنائل ، فهم من سواد
الناس بلا عمل مناسب ، ولا مركز محسود ، واستبد أبنا
الصفحه ٢٣٠ : ينظرون إلى كل هذا ولا يملكون شيئاً منه ، ويتابعون هذا
التحول الخطير ولا يزودون بلماضة فيه ، فيسارعون إلى
الصفحه ٢٧١ : ، واللغط يشق عنان السماء.
والحاجة الآنية أن لا بد للناس من إمام
يخلف الخليفة المقتول ، وقائد تلتقي