البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/١٦ الصفحه ٨٥ : وغضب لذلك ، فبدره عليّ وقال له :
قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل الى خلّتين إلا قبلت منه أحدهما
الصفحه ١١٠ : إلى بني سعد بن بكر
بفدك بمائة فارس ، فجعل يسير الليل ويكمن النهار حتى فجأهم ، فجدّوا بالهرب ،
وأمعنوا
الصفحه ١٢١ :
أكففن فإنكن صويحبات
يوسف. ثم خرج الى المسجد ، ووجد أبا بكر قد سبقه الى المحراب ، فأومأ إليه أن
الصفحه ٢٢٣ :
تكلف بيت المال مئات
الآلاف سنوياً ، وما كان يوصله مروان إلى الحاشية غير معدود بالحساب فبيت المال
الصفحه ٥٧ :
بينهما ، وكتبت
الصحيفة السوداء في مقاطعة النبي وأهل بيته ، وألجأت بني هاشم الى شعب أبي طالب ،
لا
الصفحه ١٠٠ : ، حتى التجأ من التجأ الى بيت أخته أم هاني بنت أبي طالب ،
فأجارت من أجارت ، أو استجار بها من استجار
الصفحه ١٣٦ : هؤلاء جميعاً ما السبيل إلى إقناعهم ، وقد رأوا في
البيعة مخالفة للعهد ومجانبة للعقد ، وفي القوم علي
الصفحه ١٤٨ : حدثاًُ ، والتراجع لا ينقض أمراً ، فقد جوبه الأنصار مضافاً إلى
القيادة القرشية العليا ، جوبهوا بمسلمة
الصفحه ١٥١ :
للحال من الزوال ،
وتريثاً في الأمر عن صلابة ، ولعله يشير إلى ذلك : « ويح الناس ... إن أقُلْ
يقولوا
الصفحه ١٦٣ : الناس بالهداية ،
وأنقذهم من الغواية ، وبصّرهم من العماية ، وهداهم إلى الدين القويم ، ودعاهم الى
الصراط
الصفحه ٢٢٨ : أمية خير تصوير ، وعزا إلى ذلك انتقاض أمر عثمان فقال : « إلى أن قام
ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله
الصفحه ٢٢٩ : إلى حيث يقيمون من
البلاد ، وكان أثر هذا أن تم استبدال مال بمال ، وضياع بضياع ، وعقار بعقار ،
وتنافس
الصفحه ٢٥٣ :
فالتفت عثمان إلى من حوله وقال : انظروا
إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارئ ، ثم هو يجيء فيكلمني في
الصفحه ٢٥٤ :
لعثمان بإخراجهم من
الشام خشية إفسادها ، فسيرهم عثمان إلى حمص ، وواليها عبد الرحمن بن خالد بن
الصفحه ٢٨٠ : بن عبادة والياً إلى مصر ، واستعمل عثمان بن حنيف على البصرة ، وعيّن سهل بن
حنيف والياً على الشام