البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/١ الصفحه ٣٨٣ : منهجه بمفرداته كافة ، لانتقل بالإسلام والمسلمين إلى عالم رحيب
أوسع ، رأيت فيه من الخير العميم ما يذهل
الصفحه ٣٧٠ : وتوقفه عند مقامه ولدى
ظعنه ، وفي اتخاذ الموقع المناسب دون الاقتراب الذي يؤدي إلى الحرب ، ودون التباعد
الصفحه ٣٩٧ :
فأنت إلى الله عنوانها
وأنت على الحق برهانها
* * *
ومذ لحت في الكون
الصفحه ٢ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ٢١ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ١٢٤ : ء العالمين »
فكان كما أخبر ، فقد حضره الموت وعلي
إلي جنبه يسنده إلى صدره ، فأمره بتوجيهه نحو القبلة
الصفحه ٢٩٢ : إلى البصرة
، ومعها طلحة والزبير ، وكل منهما يرى الأمر له دون صاحبه ، أما طلحة فابن عمها ،
وأما الزبير
الصفحه ١٥٣ : ،
الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعيه ، الدافع عنهم
الاُمور السيئه ، القاسم
الصفحه ٣٧٧ : يفصل القول في حقوق هؤلاء
جميعاً وواجباتهم مما لهم وعليهم ، فيما لم تتوصل إلى مفاهيمه أرقى الأمم ثقافة
الصفحه ٦٨ : المحجّلين ، وكانت الزهراء سيدة نساء
العالمين؛ وبارك عليهما؛ فما عُلِمَ زواج أسعد من هذا الزواج في عظمته
الصفحه ٢٠٧ : متنبئاً شفيقاً في سلاح ذي حدين : الظهور بمظهر العالم بالغيب ،
والإفادة لدى من
الصفحه ١٨٠ :
وأما ليلي فمسهّد ،
إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم ... وستنبئك إبنتك بتضافر أمتك على
الصفحه ٢٨١ :
البيعة لعلي عليهالسلام من أهلها. وذهب خالد بن العاص المخزومي
إلى مكة فأبى أهلها مبايعة علي وأخذوا
الصفحه ٢٠٤ : تجتمع
لكم النبوة والخلافة ، فتذهبون في السماء بذخاً وشمخاً. إن قومكم لينظرون إليكم
نظر الثور إلى جازره
الصفحه ٥٨ :
بذلك يسدده ويسليه ( إِلاَّ مَنْ
أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ) (١).
وينظر الى