البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٢٩/١٦ الصفحه ٣٠٧ : ، ولم يقسم بين أصحابه غنيمة إلا ما أجلب به
أهل البصرة للقتال وفي ساحة الحرب. وقال : ليس في هذه الحرب
الصفحه ٣١٤ : حركة
الناكثين يتأهب لحرب أهل الشام ، وقد أرجأ هذه الحرب خروج المتمردين ، فحول إتجاهه
من الشام إلى
الصفحه ٣١٧ :
نداء أهل الشام في الزحف على العراق دون الحيطة التامة ، فهم يتعجلونه وهو يستأني
بهم ، وهم يستغيثون به
الصفحه ٣٢٣ : عليهالسلام
، فلم يعكر صفواً ، ولم يتصنع غضباً ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويذكر أهل
الشام بمنزلته
الصفحه ٣٤٧ : إليها ، حتى شمل الخوف أهل العراق.
ثانياً
: وكان الخوارج مصدر قلق مستمر لدولة
الإمام ، فهم قرّاء أهل
الصفحه ٣٧٦ :
خراجها ». ووزارة
الدفاع « جهاد عدوها ». ووزارة الداخلية « استصلاح أهلها » ووزارة الزراعة
والإعمار
الصفحه ٣٧٧ : قضاة العدل ، ومنها عمال الإنصاف والرفق ، ومنها أهل الجزية
والخراج من أهل الذمة ومسلمة الناس ، ومنها
الصفحه ٣٨٠ : التساؤل ، ويقول له :
« يا بني إنك ملبوس عليك ، لا يعرف الحق
بالرجال ، إعرف الحق تعرف أهله ».
وكتب
الصفحه ١٥ :
الجائر أو حرمة الخروج عليه عند أهل السنّة .............. ٤٢٣
عرض هذا القول على
الكتاب والسنّة
الصفحه ٣٤ :
الجائر أو حرمة الخروج عليه عند أهل السنّة .............. ٤٢٣
عرض هذا القول على
الكتاب والسنّة
الصفحه ١١٠ : ، ويقبض ما وافق عليه أهل نجران من الحلل والعين وغير
ذلك ، لا لأجل الحرب لأن أهل اليمن أسلموا قبل ذلك.
الصفحه ١١١ : ثلاثمائة فارس ، فلقي أهل اليمن ودعاهم إلى الإسلام ، فأبوا ورموا بالحجارة
والنبل ، فصف أصحابه ثم حمل عليهم
الصفحه ١٢٠ :
وجمهرة أهل الحل
والعقد ، فكبر ذلك على جملة من المسلمين ، وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين
الصفحه ١٢٣ : وأهل بيته خاصة ، ويستوحش العباس لما رأى وما سمع ، فأحب أن يتأكد مستوضحا
: فقال للنبي
الصفحه ١٢٤ : الثاني من النبي للزهراء
: « إنك أول أهل بيتي لحوقاً بي ، ونعم السلف أنالك ، ألا ترضين أن تكوني سيدة
نسا