البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٢٩/١ الصفحه ٢ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ٢١ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ٨٣ : في البلاغة
والإيجاز ، وقمة في تصوير المشهد المروع :
قال تعالى : ( إِذْ جَاؤُوكُم
مِّن فَوْقِكُمْ
الصفحه ٢٥٤ : عثمان ، وتوافد فرسانها إلى المدينة ، فاختلطوا
بالناقمين على عثمان من المدينة ، وكان هوى أهل البصرة في
الصفحه ٣٢٧ : ، وهنا يستنجد معاوية بعمرو بن العاص ، فيدبران المكيدة برفع
المصاحف ، وإذا بمنادي أهل الشام يقول
الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٠٨ : ،
دخولَ الخاشعين لا دخول الفاتحين ، فأمّن أهلها ، وأغضى عن مسيئها ، وتجاوز عن
بقايا المتمردين ، وأعرض عنهم
الصفحه ٢٨١ :
البيعة لعلي عليهالسلام من أهلها. وذهب خالد بن العاص المخزومي
إلى مكة فأبى أهلها مبايعة علي وأخذوا
الصفحه ١٣١ : الحجة :
« أيها الناس : ما ذكرتم فيكم من خير
فأنتم له أهل ، ولكننا : أول الناس إسلاماً ، وأكرمهم
الصفحه ١٣٩ : عمار بن ياسر : « يا معاشر قريش ،
ويا معاشر المسلمين إن كنتم علمتم وإلا فاعلموا : إن أهل بيت نبيكم أولى
الصفحه ١٤٠ : عثمان بن حنيف : سمعنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول :« أهل بيتي نجوم الأرض فلا
تتقدموهم ، فهم
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية
الصفحه ٢١٧ : ، وقبل نتائجها
ساخطاً ، فقد حققت قريش أغراضها في استبعاد أهل البيت ، وتبوأت مسلمة الفتح مكانة
جديدة لم
الصفحه ٢١٨ : عمار بن ياسر هادراً : « يا معشر
قريش : أما إذا صرفتم هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم ، ها هنا مرة ، وها هنا
الصفحه ٢٧٢ : إلى أهل الحل والعقد من بقية
المهاجرين والأنصار في المدينة ، وقالوا : يا أهل المدينة : إنكم أهل الشورى