البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٦ الصفحه ١٤٨ :
تنتهي هذا الرواية؟
وكيف تمثل فضول المأساة؟
على أن الندم لم يصنع شيئاً ، والا
حتجاج لم يغيرّ
الصفحه ١٢٩ : ، وأدركوا أن الأمر لمن غلب أذن ، فاذا
لم يكن عليٌّ له فلا باس أن يكون لزعيم من زعماء الانصار ، وهم الذين
الصفحه ١٤٧ : لا
يطلبها لنفسه ، هذا هو التعليل في أكبر الظن. وقد يقال بأنه أرادها لنفسه ظاهراً
ليستولي على الأمر
الصفحه ٢١٥ : عظم أمره ، وإنما
خَلِقَ علي عليهالسلام ممثلاً
فعلياً للقيم العليا.
وكرر عبد الرحمن على أمير
الصفحه ٢١٢ : حباً وهوى ، فالمدينة تجلّ علياً وتبجلّه ، والأنصار أعضاد علي وأولياؤه ،
فعسى أن يكون الأمر لصالحه ولو
الصفحه ٢٥٩ :
( ١١ )
تفاقم الأمر على عثمان ومصرعه
وتفاقم الأمر على عثمان ، فقد تألبت
عليه الأمصار ، وقد أجلب
الصفحه ٢١٤ : ، وهتف الهاشميون والأنصار
باسم علي ، وكثر اللغط من هنا وهناك ، فالتفت من قال لعبد الرحمن : انتهِ من الأمر
الصفحه ١٣٧ : الأمر إلا فيكم وإليكم
وليس لها إلا أبو حسن عليّ
ثم نادى صارخاً : يا بني هاشم
الصفحه ١٥٤ : .
ويلجأ عليٌّ آخر الأمر إلى طريق اُخرى
تنجلي مغلقةً أمامه تماماً ، ولكنه يسلكها إلقاءً للحجة ، فيستقبل
الصفحه ٣١٧ : قوياً في وجه
علي يغري به الأغمار ، فهو محرّض لا مشاور ، وهو مقاتل لا مبايع ، حتى استطال
الأمر شهوراً
الصفحه ٢٢٧ : عثمان على عثمان تفويض
الأمر إلى مروان ، وطلبت إليه العمل بما يشير عليه علي عليهالسلام ، ولكن الرجل كان
الصفحه ١٣١ : العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش »
وكأن ابا بكر في هذا الردّ يمثل بني
هاشم وزعيمهم علياً ، إذ
الصفحه ٣٢٠ : على أن علياً
عليهالسلام آوى قتلة
عثمان ، ولم يكن الأمر كذلك ، إذ كان علي عليهالسلام
يخذل الناس عن
الصفحه ٣٣٧ :
الضلالة ، وأن الحق
مغلوب على أمره ، وإن إصرارهم على الإمام بقبول التحكيم كان خطأ العمر الذي لا
الصفحه ٥٩ : عليهالسلام
، ويطرح عليه الأمر ، ويرغب إليه بمواساته بهذه المحنة فيرّد بالإيجاب ، وينيمه
النبي بفراشه ، ويشتمل