البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١ الصفحه ٣٠٩ :
وعبقرية : « فأيكم
يأخذ أمّه في سهمه؟ اقرعوا على عائشة لأدفعها إلى من تصيبه القرعة ».
فثاب الناس
الصفحه ٢٩٥ :
ويتذكرون قول الرسول
لبعض نسائه في هذا الشأن فلا ينكر ذلك منكر ، ويغمضون على الأمر ، وهم يشاهدون
الصفحه ٣٧٦ : الرحمة للرعية ، والمحبة
لهم ، واللطف بهم ».
فلا يندم على عفو ، ولا يتبجح بعقوبة ،
وأمره بأن ينصف الله
الصفحه ٣٢٩ : تسيير الأمور جزافاً ، فهو محكوم عليه بهذا النفر ، يمتلكون
عليه أمره ، ولا يملك أمرهم ، وقد أوضح لهم بلين
الصفحه ٣٨٤ :
أمره بالفتن والمحن
، كما غلب على رأيه بالمعارضة الجافة ، حتى قيل أن علياً لا علم له بالحرب ، ولا
الصفحه ١٣٢ : قبل ـ في
ردّه هذا يرد أن يشرح بني هاشم للأمر ، فهو يحتج على الأنصار بما يصح أن يحتج به
بنو هاشم على
الصفحه ٢٧٩ : المسرح الإداري من ذي قبل يعجُّ
ويضجُّ بأهل الطمع والأثرة ، فالولايات تحتجن ، والمناصب يستولي عليها
الصفحه ١٨١ : .
ومهما يكن من أمر فقد دخل في بيعة الرجل
، ودخل معه من امتنع عن ذلك ، وكان هذا أول الهدوء الذي دخل على أبي
الصفحه ٣١٠ : أمرها
الله أن تقرّ فيه ، فجاءها ابن عباس واستأذن عليها فأبت أن تأذن له ، ودخل عليها
بلا إذن ، فهو مأمور
الصفحه ١٢٤ : ، واوعز إليه أن يتولى أمره
في الغسل والكفن والصلاة وعدم مفارفته حتى مواراته في قبره ، فنفذ علي عليهالسلام
الصفحه ٢١٠ : ، وأن الشورى
صورية ، وأنه تخطيط مسبق محكم واعٍ لا يفوته شيء ؛ والطريف أن عمر لم يترك الأمر
على سجيته بل
الصفحه ٢٦٥ : عثمان قد غدروا بعثمان ،
فقد تباطؤوا عنه دون شك ، وقد أسلموه للقتل راغبين ، فكأنهم جميعاً قد تواطؤوا على
الصفحه ٢٦٦ :
يعرف حتى أبناء عثمان ، واستأثر بالملك وحده.
ومهما يكن من أمر ، فقد تَسَوَرَ
الثائرون على عثمان الدار
الصفحه ٢١١ :
وتنفس عمه الصعداء ، وقال بلهجة الواثق
العارف بحقيقة الأمر : « إذن ترى ما تكره ».
وكان علي
الصفحه ٣٣٠ : بوضع الحرب ، وتشخيص الحكمين ، وتحديد الزمان والمكان ، للبتّ في
الأمر ، وتأليب المسلمين على من خالف بنود