البحث في النور المبين في شرح زيارة الأربعين
١٧٨/٦١ الصفحه ٧٦ : الأولين والآخرين ، حيث لم يعطي نفسه لله تعالى فحسب بل اعطى جميع ما يملك وأهل بيته وأولاده واخوته وأصحابه
الصفحه ٨٠ : أبي عبد الله الحسين عليهالسلام وأهل بيته إلى درجة بكاه كل ما في الوجود ، بل وحتى الله تعالى يذكر
الصفحه ٨٢ : عليهمالسلام
ولها من الأجر فوق أن تحصى ، منها ما قال الرضا عليهالسلام
لريان بن شبيب : إن بكيت على الحسين حتى
الصفحه ٨٣ : ما قال زين العابدين عليهالسلام أيما مؤمن دمعت
عيناه دمعاً حتى تسيل على خده لأذى مسنا من عدونا في
الصفحه ٨٥ : أهل البيت والبكاء والتباكي على مصائبهم له أجر عظيم وفوائد جليلة في الدنيا والآخرة .
منها : ما قال
الصفحه ٨٧ : الخبر ما ذكر الحسين بن علي عليهالسلام عند إمامنا الصادق عليهالسلام في يوم قط فرئي أبو عبد الله
الصفحه ٩١ : المراد بالكرامة هو : الكريم من
الأعمال ، يعني أن ما أُمر به الإمام الحسين عليهالسلام
من الأعمال وبالأخص
الصفحه ٩٤ : اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ
بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) (١)
من شيعتك ومحبيك يا
الصفحه ٩٧ : وجه ممكن يكون مجتباً ؛ لأن الاجتباء عنوان الفعل في الخارج أي يكون مصداقه ما هو موجود خارجاً ، ولذا جعل
الصفحه ٩٨ : النعم .
قال الراوي قلت : جعلت فداك ما أوّل
النعم ، قال : طيب الولادة (٣)
.
وقال أمير المؤمنين
الصفحه ١٠١ : لعيا أعلى من تلك القصور ومن كل قصر في الجنة إذا أشرفت على الجنة نظرت جميع ما فيها وأضاءت الجنة من ضو
الصفحه ١٠٣ : نشرها من المشرق إلى المغرب وهو شاخص نحو العرش لأنه ذكر في نفسه فقال : ترى الله يعلم ما في قرار هذا البحر
الصفحه ١١٢ : الذادة عن شيعتهم كل ما يكرهه
الله ، كل ذلك مما منحهم تعالى تفضلاً لهم ولشيعتهم كما يومئ إليه أيضاً قوله
الصفحه ١١٨ : : فنظرت إلى الخاتم حين وضعته في
إصبعي ، فتمنيت من جميع ما ترك الخاتم . ثم صاح يا بلال عليّ بالمغفر والدرع
الصفحه ١٢١ : المخترعات على أحسن ترتيب .
وبعبارة اُخرى ، فإن كل ما يخرج من
العدم إلى الوجود مفتقر إلى تقدير اوّلاً