البحث في النور المبين في شرح زيارة الأربعين
٢٢/١ الصفحه ٣٢ : لاستمرار هذه المسيرة بقوة
أشد ، وفاعلية وحيوية أكثر.
ولولا هذه الغيبة فإن فرص العمل ،
والحفاظ على
الصفحه ٢٧ : كل
تخطيط مستقبلي هادف إلى إحداث تغيير جذري لصالح الاتجاهات السليمة والخيّرة على
صعيد الأمة بأسرها
الصفحه ٥ : )
صفوَةَ الخلق معدن
المكرماتِ
سابقَ السابقين
بالخيراتِ
يا إمام الأحرار يا
ذروة
الصفحه ٢٨ : .
ومن
جهة ثانية : فإنّ الأئمة حين
يمارسون دورهم ، ويقومون بأعباء الإمامة ومهمّاتها ، فإنّما يفعلون ذلك
الصفحه ٩ : الطاهرين.
وبعد
..
فإن هذا الكتاب قد جاء ليعالج ظاهرة قد
اعتبرت سلبيةً إلى حد كبير. وهي ظاهرة التعامل مع
الصفحه ١٨ : ، فإن أمرهم
واضح ، إذ يعلم كل أحد : أنهم كانوا أعراباً جفاةً ، أخفاء الهام ، سفهاء الأحلام.
وحتى بعد
الصفحه ٣٧ : الظهور فإن تعاملنا معها قد جاء بصورة خاطئة بدرجة كبيرة ،
وذلك حينما نجد أنفسنا في موقع المستسلم الخاضع
الصفحه ٣٨ : بسبب ما تثيره فيهم من شعور مبهم بالخوف والوجل
تجاهها. فإن أصحاب الطموحات والدعوات الباطلة يدركون جيداً
الصفحه ٤١ : تحقق شيء مما أخبر عنه عليهالسلام ، فإن ذلك يكشف عن تحقق شرائطه ، وفقد
موانعه ، وتمامية عناصر علته
الصفحه ١٤ : الخاص فإن تأكيداتهم
عليه تفوق حد الحصر ، ونحن نكتفي بذكر نماذج ثلاثة ظهر فيها هذا الأمر بصورة جلية
الصفحه ١٥ : عليهالسلام.
وحتى معرفتهم هذه للإسلام ، فإنها كانت
ظاهرية وقشرية ، وإنما تعمقت وتأصلت بفضل جهوده هو
الصفحه ١٩ : بالنسبة لمن عدا الخوارج من أصحابه
وأعوانه ( عليه الصلاة والسلام ) ، فإن حربي الجمل وصفين ، والاغتيالات
الصفحه ٢٠ : .
التوضيح والربط :
على ضوء ما تقدم وبعد أن عرفنا الحالة
التي كان يعاني منها المجتمع فإن من الطبيعي أن
الصفحه ٢٢ :
، ومجمل أوضاعهم ، فإن التركيز على عنصر الغيب ، وإظهار علم الإمامة يصبح ضرورة
ملحة ، من أجل تلافي كثير من
الصفحه ٢٥ : ،
فإنه سوف يكون بمقدروه رسم آثارها ، ونتائجها بحسب ما لها من تدرُّج طبيعي ، وفق
المعايير الواقعية ، التي