البحث في النور المبين في شرح زيارة الأربعين
١٩٧/٩١ الصفحه ٢٤٢ : الإمام حتّى يؤدّي علمه إلى من يقوم مقامه من بعده ؟ قال : لا يمضي الإمام حتّى يفضي علمه إلى من انتجبه الله
الصفحه ٩ : عليهالسلام
في عقيدته ولا يقتدي في سلوكه وأفعاله ، فهذا دليل على أنّ معرفته لم تصل إلى رتبة المعرفة الجمالية
الصفحه ١٢ : الإنسان بها إلى الله تعالى ، فزيارته « خير موضوع فمن شاء استقلّ ومن شاء استكثر » كما قال الإمام الصادق
الصفحه ١٣ : إلى بناء نصب تذكاري يسمونه ( الجندي المجهول ) يرمزون به على التضحية الفذّة والفداء المثالي في سبيل
الصفحه ١٤ : نشير إلى ذلك من خلال الروايات التي وردت عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعن أئمة أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ١٥ :
.
وهذه الأحاديث تنقسم إلى قسمين :
الأول : التي تذكر استحباب زيارة الإمام
الحسين عليهالسلام
بصورة مطلقة
الصفحه ١٨ :
زاره عليهالسلام ماشياً :
عن الإمام الصادق عليهالسلام قال : إنّ الرجل
ليخرج إلى قبر الحسين
الصفحه ٢٤ : فراسخ كثيرة ، قال لي : إصعد فوق سطحك ثم تلفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم تنحو نحو القبر وتقول
الصفحه ٣٠ : وناظرته وحاورته ، وواصلته وسألته عن علوم آل محمد صلىاللهعليهوآله
قال : بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر
الصفحه ٣٢ : لأحد الأئمة عليهمالسلام
فعند رأسه ، ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ، ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو
الصفحه ٣٤ : إلى الذنب بنية صادقة جازمة ) .
فإن المستفاد من الأحاديث هو لزوم تحصيل
حضور القلب في الزيارة ، خصوصاً
الصفحه ٤٨ : من الله تعالى إلى خلقه ، فسمّى نفسه سلاماً مبالغة ، فقوله عليهالسلام
: « السَّلام عليكم » إشارة إلى
الصفحه ٦٠ : ليس إلّا لأجل أنهم عليهمالسلام
محال المعارف الإلهية ، بل هم نفسها كما علمت ، فيعلم من المجموع أنهم
الصفحه ٦٧ : حصل لجدّه رسول
الله صلىاللهعليهوآله
حيث وصل صلىاللهعليهوآله
إلى قاب قوسين أو أدنى دنواً واقتراب
الصفحه ٧٠ : وناصر الإسلام أبو طالب عليهالسلام .
وأما جده لأُمه فهو خاتم الأنبياء
والمرسلين وحبيب إله العالمين