Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
قائمة الکتاب
معنى المعرفة في زيارة الإمام الحسين
عليهالسلام
٥
الحكمة من زيارة الإمام الحسين
عليهالسلام
١١
مواسم زيارة الإمام الحسين
عليهالسلام
١٥
آثار وفضل زيارة الإمام الحسين
عليهالسلام
١٨
في معنى الزيارة ووظائفها
٢٦
السر في عدد الأربعين
٣٥
متن زيارة أربعين الإمام الحسين
عليهالسلام
٤٠
شرح متن زيارة الأربعين
٤٣
اَلسَّلامُ عَلىٰ
٤٥
وَلِيِّ
٥٠
الله
٥٦
وَحَبيبِهِ
٥٨
اَلسَّلامُ عَلىٰ خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ
٦٥
اَلسَّلامُ عَلىٰ صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ
٦٨
اَلسَّلامُ عَلىَ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ
٧٠
اَلسَّلامُ علىٰ اَسيرِ الْكُرُباتِ
٧٨
اَللّهُمَّ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ
٨٨
الْفآئِزُ بِكَرامَتِكَ ، اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ
٩٠
وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ
٩٢
وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ
٩٧
وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّادَةِ
١٠٤
وَقآئِداً مِنَ الْقادَةِ
١٠٦
وَذآئِداً مِنْ الْذادَةِ
١٠٩
وَاَعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ
١١٥
وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلىٰ خَلْقِكَ
١٢٠
مِنَ الْأَوْصِيآءِ
١٢٣
فَاَعْذَرَ فيِ الدُّعآءِ
١٢٦
وَمَنَحَ النُّصْحَ
١٢٨
وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ
١٣١
لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ
١٣٥
وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ
١٣٦
وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا
١٣٨
وَباعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنىٰ
١٤١
وَشَرىٰ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ
١٤٤
وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّىٰ في هَواهُ
١٤٦
وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ
١٤٨
وَاَطاعَ مِنْ عِبادِكَ
١٥٠
اَهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ
١٥٢
وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ
١٥٥
الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ
١٥٧
فَجاهَدَهُمْ فيكَ
١٥٩
صابِراً مُحْتَسِباً
١٦١
حَتّىٰ سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ
١٦٣
وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ
١٦٤
اَللّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً
١٦٥
وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً اَليماً
١٦٨
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ
١٦٩
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيآءِ
١٧٢
اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ
١٧٤
عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً
١٧٦
وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً
١٧٨
وَاَشْهَدُ اَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ
١٨٠
وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ
١٨٢
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ
١٨٤
وَجاهَدْتَ في سَبيلِهِ
١٨٧
حَتّىٰ اَتاكَ الْيَقينُ
١٨٩
فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ
١٩٢
وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ
١٩٦
اَللّهُمَّ اِنّي اُشْهِدُكَ اَنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ
١٩٨
بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ
١٩٩
اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً في الْأَصْلابِ الشّامِخَةِ وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ
٢٠٠
لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها
٢٠٣
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعآئِمِ ٱلدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ
٢٠٥
وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ
٢٠٧
وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الْأِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ
٢٠٩
وَاَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ ، وَاَعْلامُ الْهُدىٰ ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ ، وَالْحُجَّةُ علىٰ اَهْلِ الدُّنْيا
٢١٣
وَاَشْهَدُ اَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَبِاِيابِكُمْ مُوقِنٌ
٢١٩
بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي ، وَقَلْبي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَاَمْري لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ
٢٢٧
وَنُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ
٢٣١
حَتّىٰ يَاْذَنَ اللهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ
٢٣٣
صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ ، وَعلىٰ اَرْواحِكُمْ وَاَجْسادِكُمْ ، وَشاهِدِكُمْ وَغآئِبِكُمْ ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ ، آمينَ رَبَّ الْعٰالَمينَ
٢٣٤
الفهرست
٢٤٥
البحث
البحث في النور المبين في شرح زيارة الأربعين
٢٣
/
١٦
إخفاء النتائج
السابق
٢ / ٢
التالي
الصفحه ١٤٨ :
إِلَىٰ مِائَةِ
أَلْفٍ
أَوْ يَزِيدُونَ ) قال يزيدون ثلاثين ألفاً وعليه إمام ، والذي يرى في نومه ويسمع
الصفحه ١٥٠ :
: وقد طاع له يطوع إذا انقاد له ، بغير
ألف
، فإذا مضى لامره فقد اطاعه ، فإذا وافقه فقد طاوعه ، ولكن قال
الصفحه ٢٠٠ :
ظلمة أو نوراً ؟ قال : « كنا أشباح نور حول العرش نسبح الله قبل أن يخلق آدم عليهالسلام بخمسة عشر
ألف
عام
الصفحه ٢٠٦ :
عبد الله
ألف
عام ما قبل الله ذلك منه إلّا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك ، وأنّ ولايتك لا يقبلها الله
الصفحه ٢٢٠ :
من الدولة والنصرة ، كيف وقد روي : « إنّ عمر الدُّنيا مئة
ألف
عام لهم عليهمالسلام منها ثمانون ألفاً
الصفحه ٢٢٧ :
: « ليس منّا ولا كرامة من كان في مصر فيه مئة
ألف
أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه » (٢) . وقال
الصفحه ٢٣٤ :
، فلم نزل نتردّد في النور حتى وصلنا إلى حجاب العظمة في ثمانين
ألف
سنة ، ثمّ خلق الخلائق من نورنا فنحن
الصفحه ٢٣٩ :
صلىاللهعليهوآله » . وقوله عليهالسلام : « أنا الذي جحد ولايتي
ألف
أُمة فمسخوا ، أنا المذكور في سالف الزمان
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
النور المبين في شرح زيارة الأربعين
المؤلف :
مهدي تاج الدين
الموضوع :
العرفان والأدعية والزيارات
الناشر :
دار الأنصار
الصفحات :
248
تحمیل
تنزیل الملف Word
تنزیل الملف PDF
شارك