البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٢٢٢/١٢١ الصفحه ٢٢٠ : أو جنكز خان : ويعني الأعظم تسمى به فيما بعد ، واسمه الأول تموجين بن
باسو كاي بهادر خان المغول وتعني
الصفحه ٢٢٣ : من البيت
لسلطان الإسلام ، وفتح الكريم الفتاح في حكم ما سد به البيت من حصر وأعواد وألواح
، وفتح القدير
الصفحه ٢٢٥ : ، ١٣٨٠ ،
١٣٨١.
(١) في (ج) «المسمتسك».
والأصح» المستمسك» ، سبق التعريف به وأنه خلع نفسه في يوم الاثنين
الصفحه ٢٤٣ : وإحدى
__________________
(١) هو محمد علي بن
محمد علان. وهو الأصح ، وقد سبق التعريف به ومواضع ترجمته
الصفحه ٢٤٤ :
وثلاثين بمكة (١) ، وصلي عليه تجاه الكعبة ، وطيف به سبعا (٢) ، ودفن بالمعلاة ، وبني عليه قبة ، وله
الصفحه ٢٥٠ :
الريس دونه فأضمر خير الدين الشر له ، ففتك به سنة ٩٣٤ ه فقام بالأمر بعده ولد
أخته مصطفى بك بن بيرم الذي
الصفحه ٢٥١ :
القول وضع بعد وفاة الشيخ لما قام به من أعمال جليلة فنسبت إليه تلك الأقوال على
عادة العوام والمتصوفة
الصفحه ٢٦٤ : يقال له زقاق المولد. واليوم هدم ذلك المسجد لكثرة
تبرك الناس به وهي من البدع ، ثم بني في المكان نفسه
الصفحه ٢٦٧ : ء إلى قضاة العرب كما جرت به
العوائد السابقة ، فما أنجح مرامهم (٦) ، ولا أصاب مرماهم سهامهم ، فوصلوا إلى
الصفحه ٢٦٨ : إن السيد أحمد
توعك هناك ، فلم يرجع من عامه» (٥).
«وتوفي هناك السيد
عرار. وآخر ما خاطب به القاضي
الصفحه ٢٧٢ :
وشاكته ما تلقاه
وهي به أدرى
وأطفت ببرد (٤) الوصل حر فؤاده
فبات ولا يشكو
بعادا
الصفحه ٢٧٤ : . ويشبه
به الحسان في الطول واللين. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٧٧.
(٩) في (ب) ، (ج) «دنت».
(١٠) جؤذر
الصفحه ٢٧٩ : (٢)
به افتخرت آل
النبي وعظمت /
قريش وسادت (٣) قومها (مضر الحمرا) (٤)
ومن دوحة
الصفحه ٢٨٣ :
وإن جل ذاتا
عنهما وعلا قدرا
له البسطة
العظمى على الخلق كل من
تحيط به الخضرا
الصفحه ٢٨٥ :
وقرب في تعظيمه
خافضا له
جناح اتضاع (٦) ما (٧) أشاب به كبرا
وأدناه منه ثم