يعين (١) قانونا لقطع الأرض من ذلك المسيل ، ولو بعد عامين مرة واحدة».
[تمام عمارة المسجد الحرام سنة ٩٨٤ ه]
ثم التفت لعمارة المسجد الحرام ، وأتمه في أواخر سنة ٩٨٤ تسعمائة وأربع وثمانين ، وصار المسجد نزهة الناظر وجلاء الخاطر في دولة هذا الملك العادل السلطان الأعظم ، والخاقان الأفخم مراد خان (٢) ـ تغمده الله بالرحمة والرضوان ـ.
وفي ذلك يقول الشيخ قطب الدين الحنفي (٣) ـ رحمهالله تعالى ـ.
|
إن سلطاننا مراد لظل الله |
|
في الأرض باهر السلطان |
|
ملك صار من مضى من (٤) ملوك (٥) الأ |
|
رض لفظا وجاء عين المعاني |
|
ملك هو في الحقيقة عندي |
|
ملك صيغ (٦) صيغة الانسان |
|
ملك عادل فكل ضعيف |
|
وقوي في حكمه سيّان |
|
سيفه والمنون طرفا رهان |
|
لحلوق العدو يبتدران (٧) |
|
كمل المسجد الحرام بناء |
|
فاق في العالمين كل المباني |
__________________
(١) في النهروالي ـ الاعلام ٤١٣ «يقنن».
(٢) انظر ص ٤٠٧ ـ ٤١١ من كتاب القطب النهروالي. وانظر هذه الأخبار أيضا في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠٠.
(٣) أي النهروالي. انظر ص ٦ ، ٧.
(٤) سقطت من (ج).
(٥) في (ج) «ملك».
(٦) تكررت في (ج).
(٧) في (ج) «يبتدان» وهو خطأ ، وسقط البيت من (د).
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٣ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2691_manaeh-alkaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
