البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٢٢٢/٧٦ الصفحه ٨٧ : سميت به لكثرة ينابيعها ، قرية وحصن غناء على يمين رضوى لمن كان
منحدرا من المدينة المنورة إلى البحر ، على
الصفحه ٨٨ : » وهي الأصح ، وبه قالت المصادر ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا ، وسبق
التعريف به. وهزاع هذا (توفي ٩٠٧ ه
الصفحه ١٠٣ : الطبري (٩٧٦ ـ ١٠٣٣
ه) ، سبق التعريف به وبمؤلفه.
(٢) ٣ / ١٤ ترجمة رقم
٥٥.
(٣) ما بين قوسين سقط
من
الصفحه ١٠٤ : ـ الاعلام ٢٣٩. وكذا ذكر السنجاري ص ٢١٢.
(٣) في (د) «قايتباي
الغوري» وهو خطأ وقد تقدم التعريف به ومواضع
الصفحه ١١١ : الآبار (٦) في خامس عشر رجب (٧) ، وحمل إلى مكة ، وصلي عليه ، وطيف به سبعا على عادتهم
ودفن بالمعلاة بقبة
الصفحه ١١٧ : البرق اليماني ، ويبدو أنه في كتابه المرتب على السنين الذي سبق التعريف به.
انظر هذا الخبر في : ابن المحب
الصفحه ١٢٠ :
حين وافى بليلة
الملسوع (٤)
خبر يعثر اللسان
إذا فاه
به كالتمتام (٥) في
الصفحه ١٢١ : ) (٣)
ووقارا وهيبة في
خشوع
من تباهت به
المعالي (٤) فصارت
زينة الدهر ذاته
والربوع
الصفحه ١٢٣ :
ضاق ذرعي به
وأقصر (٣) بوعي
كيف أغرت (٤) بك الليالي وقد
كنت لها زهرة
كزهر
الصفحه ١٢٧ : بن بركات بن حسن بن عجلان ، استعان به والده في بعض غزواته ثم جرح في هذه
المعركة فأسر ، وبقي مأسورا
الصفحه ١٢٨ : مريضا».
(٣) هو : عجلان بن
بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ، كان أكبر أولاد أبيه ، استعان به
الصفحه ١٣٠ : يوم الجمعة حادي عشر شهر رمضان (٤).
ففرح به أهل مكة ـ
لظلم من أحمد جرى عليهم ـ فعاهدوه على القتال معه
الصفحه ١٣١ : ، (وفر
إلى جهة) (٤) حدا (٥) ، واستنجد صاحب ينبع ، فأعانه بجيش بعثه له فتقوى به ،
وقصد مكة يوم السبت
الصفحه ١٣٥ : وأمر بإطلاقهم. وأنزل الشريف بركات في
منزل خاص به هو (٩) ،
__________________
(١) ما بين قوسين سقط
الصفحه ١٤٠ : : اللاعج : الهوى المحرق ، ويقال هم لاعج ، لحرقة الفؤاد من الحب ،
ويقال به لاعج الشوق ولواعجه ، ولاعجه الأمر