البحث في مفاهيم القرآن
١١٤/١٦ الصفحه ٢٨٧ : تحت هذه الشفاعة (٤).
وهذه الجمل تفيد أنّ الإمام الرازي جعل
قول الملائكة في حق المؤمنين والتائبين من
الصفحه ٢٩٨ :
فالآية أجنبية عن
طلب الشفاعة من الأولياء الصالحين الذين شهدوا بالحق وملكوا الشفاعة ، وأُجيزوا في
الصفحه ٢٨ : بإلقاء روح النهضة ،
والدفاع عن الحق فيهم ، فقاموا بحقوق أنفسهم ، واستقلّوا في أمرهم (١).
ولا يخفى على
الصفحه ٩١ :
المودّة إظهار الحب إليهم ، نعم قد يصعب على بعض من لا خبرة له بالحديث والتفسير
قبول هذه القضية في حق آل طه
الصفحه ١٠٤ : » إنّما هو هذا العالم الدنيوي ، وقبل
بعث الناس وحشرهم حتى يكون مجال للناس أن يتفوّهوا بغير الحق ، ويقولوا
الصفحه ١٣٢ : لقائل أن يقول : إنّ هذه الآية
واردة في حق المشركين ولم يعلم وحدة تفكيرهم مع أهل الكتاب ، وذلك لأنّ
الصفحه ١٤١ : بِآيَاتِنَا
فَهُم مُسْلِمُونَ ) (٣).
والآية تدل على أنّ الكفّار والمشركين سيفهمهم الله الحق ويسمعهم دعوته في
الصفحه ١٤٢ : إلى أنّه
لا ينبغي للنبي أن يكبر ويشق عليه إعراضهم فانّ الدار دار الاختبار ، والدعوة إلى
الحق وقبولها
الصفحه ١٤٣ :
وهذه الآية نظير قوله سبحانه : ( فَالحَقُّ وَالحَقَّ أَقُولُ
* لأَمْلأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن
الصفحه ١٩٤ : الله لا منهم. إلى أن قال : إنّ
الشفاعة حق في الآخرة ، ووجب على كل مسلم الإيمان بشفاعته ، بل وغيره من
الصفحه ١٩٧ : ) ، (
إِلا مَن
شَهِدَ بِالحَقِّ ) ، (
إِلا مِن
بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ
) ، كما في
الصفحه ١٩٨ : أصل الشفاعة وإنّما ينكر جواز طلبها من الشفيع ويقول : إنّه يجوز
أن يقال : اللّهم شفّع رسول الله في حقي
الصفحه ٢٠٥ : الذِّكْرِ ) فهذه العلّة منتفية في حق المتقين ،
فأواصر الرفاقة باقية في يوم القيامة.
وعلى ذلك فكما أنّ
الصفحه ٢١٥ : رَبُّكُمْ قَالُوا الحَقَّ وَهُوَ
العَلِيُّ الكَبِيرُ ) (٦).
٦. (
وَلا
يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن
الصفحه ٢١٦ : ، فهؤلاء لا يملكون الشفاعة
إلاّ من شهد بالحق وهم يعلمون ، أي شهد بعبودية ربه ووحدانيته كالملائكة والمسيح