البحث في مفاهيم القرآن
٢٤٢/٤٦ الصفحه ١٦٩ : مَا سَأَلْتُمْ
) يرشد إلى
أنّ التنوّع الذي طلبوه من الكليم لن يحصل إلاّ بقيامهم بالدخول في مصر
الصفحه ١٧٤ : يُؤْمِنُونَ
* وَمَا
أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ
الذِّكْرِ إِن
الصفحه ١٧٥ : لم
يأت بالآيات المقترحة.
٣. انّ قوله : ( وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالاً
نُوحِي إِلَيْهِمْ
الصفحه ١٩٤ : الشفعاء ،
إلاّ أنّ رجاءها من الله فالمتعيّن على كل مسلم صرف وجهه إلى ربّه فإذا مات استشفع
الله فيه نبيّه
الصفحه ١٩٨ :
قال : ( قُل للهِ الشَّفَاعَةُ
جَمِيعاً )
(١) إلاّ أنّه
تعالى يجوز أن يتفضّل بها على من اجتباهم من خلقه
الصفحه ٢٠٥ : أنبيائهم ، حيث قالوا : (
وَقَالُوا
لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلا مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَىٰ
) (٢).
وقد
الصفحه ٢١٨ : العلاّمة الطبرسي في
تفسير قوله تعالى : (
للهِ
الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً ) : أي لا يشفع أحد إلاّ بإذنه ولا يملك
الصفحه ٢٢٤ : كالآيات الماضية إلاّ أنّ الأحاديث فسرتها
بالشفاعة وقد وردت هذه الأحاديث في المجاميع الحديثية وهذه الآيات
الصفحه ٢٣٤ : ء وهداية القرآن ، غير متحققة إلاّ في الظروف الدنيوية وإن كانت
تظهر النتيجة التامة في الحياة الأخروية
الصفحه ٢٣٩ : .
٣. الشفاعة المصطلحة
وحقيقة هذه الشفاعة لا تعني إلاّ أن تصل
رحمته سبحانه ومغفرته وفيضه إلى عباده عن طريق
الصفحه ٢٦٤ : الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا
بِإِذْنِهِ ) (١)
وقال سبحانه : (
وَلا
يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَىٰ
الصفحه ٢٧٠ :
بِإِذْنِهِ
) (١) وقال سبحانه : ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَىٰ
) (٢) غير انّ الاستثناء لا
الصفحه ٢٧٥ : فاشتبه المقصود الواقعي بغيره وهذا الميزان لا ينطبق
إلاّ على قليل من الآيات.
ثم إنّ كون الآية من الآيات
الصفحه ٢٨٦ : المأذون
، أو لا يجوز ؟
قال ابن تيمية ومن لف لفه من أنّه لا
يجوز للمؤمن إلاّ أن يقول : اللّهم شفّع نبينا
الصفحه ٢٨٧ : هذه
الآية تدل على حصول الشفاعة للمذنبين ، والاستغفار طلب المغفرة ، والمغفرة لا تذكر
إلاّ في إسقاط