البحث في مفاهيم القرآن
٢٥/١ الصفحه ١ : شيعتِهِ
المخلصيْنَ ٢٣٧
من كلامه عليهالسلام ومواعظه وذكره للموت ٢٣٨
من كلامِهِ عليهالسلام في الدعا
الصفحه ٤ : شيعتِهِ
المخلصيْنَ ٢٣٧
من كلامه عليهالسلام ومواعظه وذكره للموت ٢٣٨
من كلامِهِ عليهالسلام في الدعا
الصفحه ٢ :
من كلامه عليهالسلام مع الخوارج حين رجع
إلى الكوفة ٢٧٠
من كلامه عليهالسلام حين نقض معاوية
الصفحه ٥ :
من كلامه عليهالسلام مع الخوارج حين رجع
إلى الكوفة ٢٧٠
من كلامه عليهالسلام حين نقض معاوية
الصفحه ٢٩ : ردَّ نظرية الجمهور
بقوله سبحانه : (
لا
يَذُوقُونَ فِيهَا المَوْتَ إِلا المَوْتَةَ الأُولَىٰ
الصفحه ٢٨ : استقلالهم وخرجوا من ديارهم وهم أُلوف ، لهم كثرة وعزة حذر الموت ، فقال لهم
الله : موتوا موت الخزي والجهل
الصفحه ١٣٦ : سلّماً في السماء
فتأتيهم بآية ، فافعل ذلك لكنهم لا يؤمنون لك (٢).
ثم يضيف سبحانه ويشبههم بالموتى ويقول
الصفحه ٢١ : لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
) (١).
لا شك أنّ المتبادر من الآية هو إحياؤهم
بعد الموت ، والخطاب لليهود المعاصرين
الصفحه ٢٧ : الَّذِينَ خَرَجُوا مِن
دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ
الصفحه ٣١ :
وأنت تعرف أنّ تفسير الموت ب « السبات
» ناشئ من موقف مسبق في هذا النوع من الموضوعات ، مع كونه خلاف
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنّ إصراره على هدايتهم غير مجد لأنّهم
موتى والموتى لا يسمعون شيئاً ، ولأجل ذلك قال سبحانه بعد هذه
الصفحه ٣٠٠ : الإنسان إلى ما بعد موته ، يقول سبحانه في حق
الكافرين : ( حَتَّىٰ إِذَا
جَاءَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ
الصفحه ٣٣٧ : في القبر ، والشفاعة » (٥).
٨٧. قال معاوية بن عمار لجعفر بن محمد
الصادق عليهالسلام : ( مَن ذَا
الصفحه ٣٠ : الخربة قائلاً كما يحكيه عنه
سبحانه : ( أَنَّىٰ يُحْيِي
هَٰذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
) مستعظماً ـ بذلك
الصفحه ٣٢ : بالفعل ، وفي القرآن كثير من الأمر الذي يراد به الخبر ،
والكلام ها هنا مثل لإحياء الموتى.
ثم إنّه جا