البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٢١ الصفحه ٢٢١ :
ارْتَضَىٰ
وَهُم مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
) (١).
وهذه الآيات تصرح بأنّ الملائكة الذين
اتخذهم
الصفحه ٢٣٠ :
الإمكان موجود مفتقر
في عامة شؤونه ، وتأثيره ، وعلّيته.
وإلى ما ذكرنا من توقف تأثير كل ظاهرة
الصفحه ٢٣٦ :
وهذه الوجوه وغيرها تفنّد زعم من فسّر
الشفاعة الواردة في القرآن الكريم بالشفاعة القيادية ، منهم
الصفحه ٢٤١ : )
(١).
فما المراد من ( المُدَبِّرَاتِ أَمْراً
) ؟ أهي مختصة
بالمدبرات الطبيعية المادية ، أو المراد هو الأعم
الصفحه ٢٤٣ : غير مورد الإيمان
والتوبة فإنّ الإيمان والتوبة ، يغفر بهما الشرك أيضاً.
فكما أنّ له تكثير القليل من
الصفحه ٢٤٥ : كل من كثر قربه
منه سبحانه يستفيد من مغفرته وفيضه العام أكثر من غيره.
٢. سعة رحمته لكل
شيء
إنّ
الصفحه ٢٤٨ : حالتها
الطبيعة الأولى وتصفو من كل شائبة تعلّقت بها نتيجة العصيان والتمرد.
٤. الآثار البنّاءة
والتربوية
الصفحه ٢٦١ : لعزّه
وحكمته.
هذه المرأة الربيبة في البادية تشير
بكلامها إلى ما أدركه الفلاسفة في ضوء البراهين من أنّ
الصفحه ٢٦٣ : تشريع التوبة من عوامل الجرأة والأسباب التي تجر العباد إلى
العصيان والعدوان ، قال سبحانه : (
يَا
أَيُّهَا
الصفحه ٢٦٧ :
ناحية المعلوم دون العلم وإلاّ فالحاكم العادل قد علم وحكم من الأزل بحكمين
مختلفين على موضوعين متفاوتين
الصفحه ٣٠٧ : منضّدة على أسلاك القريض فحسب ، بل كان شعرهم
حافلاً بالأبحاث الراقية من المعارف المستقاة من الكتاب والسنّة
الصفحه ٣١١ :
فيبعد عنّا الضيمَ لمّا بكم عُذنا
وإن عارضتنا خفيةٌ من ذنوبنا
براةٌ لنا منها
الصفحه ٣٣١ : وعضادتها في المواضع المختلفة.
هلم معي نقرأ ما روته الإمامية في هذا
الباب من الأحاديث الكثيرة عن النبي
الصفحه ٣٣٩ :
٩٤. كتب جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام إلى أصحابه : « واعلموا انّه ليس يغني
عنهم من الله أحد من
الصفحه ٣٥٧ :
إِسْمَاعِيلَ
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً
) (١) وقال عز من قائل