البحث في مفاهيم القرآن
٣٨٨/١٠٦ الصفحه ٢٧ : ، مع أنّ المشهود منه أنّه يستوحش كثيراً من بعض
الروايات التي ربما توافق ما ورد في الكتب المقدسة
الصفحه ٣٠ : كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
) (١).
ذهب الجمهور إلى أنّ الرجل المذكور في
الآية كان من الصلحاء عالماً بمقام
الصفحه ٣٧ :
شعار الأنبياء في
طريق دعوتهم هو
( مَا
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ )
إنَّ أخلص الأعمال
الصفحه ٦٤ :
المقصود من الأجر
المنفي في هذه الآيات هو الأجر الدنيوي بقرينة توجيه الخطاب إلى الناس.
أضف إليه
الصفحه ٧١ : للحصول على تكامل أرقى ، كيف وهم بحكم الحديثين الماضيين مبرّأون
من كل رذيلة أخلاقية ، وصفات ذميمة.
وقد
الصفحه ٨٠ : الإسلام القرابة من جانب النساء
وساوى بين البنات والبنين ، واعتنى بكل وشيجة حصلت بينهم سواء أكانت من جانب
الصفحه ٩١ :
أعلى درجة الاستفاضة
والتواتر ، فلا يبقى لقائل شك في أنّ المراد من القربى أقرباء النبي ، ولا من
الصفحه ١٠١ : : سحرنا محمد
، فقال رجل : إن كان سحركم فلم يسحر الناس كلَّهم.
وقد روى حديث انشقاق القمر جماعة كثيرة
من
الصفحه ١٠٥ :
سحركم ابن أبي كبشة
، حيث كان المشركون يدعون الرسول الأعظم بابن أبي كبشة وهو من أجداد النبي من
الصفحه ١١٢ : مصاديقها.
إخبار النبي عن
الغيب كالمسيح
يعد القرآن الإخبار عن المغيبات من
معاجز السيد المسيح عليهالسلام
الصفحه ١٦٦ :
أَوِ
ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) (١).
ولا ريب أنّ الهدف من نزول الآية هو دفع
القوم إلى الإيمان
الصفحه ١٦٩ : لَن نَصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ
لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن
الصفحه ١٧٢ : لك حتى
تفجر أو تسقط السماء أو تأتي بالله أو ترقى و ... ، فإن أرادوا منه ذلك بما أنه
بشر ، فأين البشر
الصفحه ٢٠٦ : : ( تِلْكَ
( أي عدم دخول الجنة إلاّ من كان هوداً أو نصارى ) أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن
الصفحه ٢١١ :
للشفاعة.
وهناك بيان للعلاّمة الطباطبائي حول هذا
القسم من الآيات نأتي به :
كانت الملل القديمة